البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٢/١٦ الصفحه ٥٦٦ :
إنماء
ما أودع في بطن الأرض من بذر ومن ثم إنباته والوصول به إلى حد الكمال.
٢. وإذا استعان
بإنسان
الصفحه ٤٨٤ :
أو
« مصادر للشؤون الإلهية » لا يعد فعله عبادة ـ مطلقاً ـ ولا هو مشركاً أبداً.
وعلى هذا لا يكون
الصفحه ١٠٩ : رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ ... ) قال :
« أخذ الله من ظهر
آدم ذريته إلى يوم القيامة وهم كالذر ، فعرفهم نفسه
الصفحه ٥٩٥ :
عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ).
(١)
قال الزمخشري في
تفسير قوله : ( ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا )
: أي
الصفحه ٣٠٧ :
ويرد على هذا النوع
من التفسير أنّ معنى هذه المقالة هو كون الله « مركباً » محتاجاً في تحقّقه
الصفحه ٤٣٣ :
° دوافع الشرك في العبادة
نشير ـ من بين الدوافع
الكثيرة ـ إلى ثلاثة دوافع
الصفحه ٨٦ : الآية على : التوحيد الفطري ، ويفسرونها بهذا التفسير.
فهم يقولون : يحط
الإنسان قدميه في هذه الدنيا
الصفحه ٤١٢ :
وإلى هذا الشق أشار
بقوله : في الآية الثانية : ( إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا
خَلَقَ
الصفحه ٩٢ :
هذا
المستقبل محقّق الوقوع فيكون كالماضي.
وعلى كل حال فإنّ ظرف
توجه هذا الخطاب القرآني إلى النبي
الصفحه ١٤٥ : بالإضافة إلى أنّ
تعدد تفسير منطق إبراهيم في إبطال مدبّرية الكواكب
الصفحه ١٩٠ :
مستقلة.
ففي هذه الحالة (أي
في حالة نزولها منفردة مستقلة) يمكن أن تكون ناظرة إلى دلائل وجود الله
الصفحه ٢١٧ : يمكن تفسير
هذا التمييز والقصد والاختيار الذي تتصف بها تصرفات النمل والنحل وما سواهما من الحشرات ؟
هل
الصفحه ٣٠٦ : البدعة من رجال الكنيسة يصرون ـ بشدة ـ على أن يوفقوا بين هذا « التثليث » و « التوحيد » بالقول بأنّ الإله
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يكن هذا النوع من
التفسير بجديد ، فقد سبقهم في ذلك أعداء موسى ، فقد كان منطقهم ، على شكل آخر
الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية