البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/١ الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٩٢ :
المعاني من لوازم معنى الإله وآثاره ، فإنّ من اتخذ أحداً إلهاً لنفسه فإنّه يعبده قهراً ، ويفزع إليه عند
الصفحه ٤٩٠ : الخالق للأشياء ، إلّا أنّ كون الذات مستجمعة لصفات الكمال ، أو خالقاً للأشياء ليسا من مقومات معنى الإله
الصفحه ٤٩٦ : ربما يقيد الإله هنا بلفظ « الحق » أي المعبود الحق
إله واحد ، ولو فسرناه
بالمعنى البسيط الذي له آثار في
الصفحه ٢٣٦ : كان معنى السجود
هو خضوع الموجود أمام إرادة الله ومشيئته ، فلا معنى لتقسيمه إلى الطوعي والإجباري مع
الصفحه ٢٧٠ : « الإله » و « الله » وسوف نقول هناك أنّ لفظة إله ولفظة الله ترجعان ـ لفظاً ومعنى ـ إلى شيء واحد غير أنّ
الصفحه ١٤٠ : :
١. « الملكوت » و « الملك
» تهدفان إلى معنى واحد غير انّه أُضيف إلى الأوّل « الواو والتاء » لأجل المبالغة
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٦٨ : المعنى السالف.
ونذكر هاهنا كل تلك
الأصناف من الروايات مع الإشارة إلى ما هو مكرر منها :
أمّا ما صرح
الصفحه ٣٢٢ : تعدّد.
ولتقريب هذا المعنى
الدقيق نشير إلى مثال له في عالم الممكنات.
ولنأخذ مثلاً الإنسان
، فكل وجوده
الصفحه ٣٨٧ : في هذه الموارد وما يشابهها ولكن جميعها يرجع إلى معنى واحد أصيل ، وما هذه المعاني سوى مصاديق وصور
الصفحه ١٥٩ : المفسرون لكلمة
« غير شيء » إلى معنى جامع واحد ولمعرفة هذه الاحتمالات يراجع تفسير الرازي : ٢٩ / ٢٦٠
الصفحه ٦٧٠ :
المدبرات في القرآن ؟
وحدة
المدبِّر في العالم
ما معنى
الآية التي تنسب الحسنة إلى الله والسيئة إلى
الصفحه ٨٠ : الخطاب
في هذه الآية أمّا موجه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمّا إلى
__________________
١.
إنّ
الصفحه ١٦٠ :
الثاني فهو كذلك بديهي كالأوّل لبداهة أنّ كل ظاهرة إذا كانت موجدة لنفسها كان معنى ذلك رجوع الاحتمال الثاني