البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١ الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٨٩ :
سبحانه
(١).
وإلى ما ذكرنا يشير
العلّامة الزمخشري في « كشافه » : الله أصله : الإله ، قال الشاعر
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٣٣٤ :
° عقيدة
المعتزلة
ذهب المعتزلة إلى أنّ
كل ممكن مؤثر ، يحتاج في ذاته إليه سبحانه لا في
الصفحه ٢٢٢ : نسبتها إلى الجهاز الميكانيكي إذا كان ذلك الجهاز كافياً في صدور تلك الأعمال منها بأن يكون نفس نظام ذلك
الصفحه ٣٨٤ : الحياة ومجالاتها.
يقول عن اعتقادهم
بالنسبة إلى معبوداتهم المزعومة :
إنّ معارفنا عن
الأساطير العربية
الصفحه ٤٣٨ : ). (٢)
* * *
إلى هنا بيّنا ثلاثة
دوافع للإشراك بالله في العبادة ولن ندّعي ـ مطلقاً ـ بأن لا يكون ثمة دافع آخر للشرك
الصفحه ٦١ : بحال.
فقد كان هذا الشعور
يدفع البشر في تلك الأدوار والمناطق إلى الله وإلى ما وراء الطبيعة.
كما أنّ
الصفحه ٤٦٩ : تدبير
العالم إلى خيار عباده من الملائكة والأنبياء والأولياء ، ويسمّى بالتفويض
التكويني.
٢. تفويض
الصفحه ٤٧٦ : ذريته إلى الإلهية والنبوة ووصفوهم بالفضل في الدين والدنيا إلى ما
تجاوزوا فيه الحد وخرجوا من القصد ، وهم
الصفحه ٤١٧ : ، فكانوا ينسبون الحسنة إلى أنفسهم والسيئة إلى موسى ومن معه.
فإذا واجهوا نعمة
كانوا يرون أنّ ذلك نتيجة
الصفحه ٥٨٥ : أيديهم ، فزعوا إلى الهياكل التي هي السيارات السبع ، وكانوا يتقربون إلى هذه الهياكل تقرباً إلى الروحانيات
الصفحه ٣٣٩ :
وعندئذ
يكون هو المسؤول عن أعماله وأفعاله ، وعلى هذا الأساس فالفعل مستند إلى الله سبحانه باعتبار
الصفحه ٥٥ :
° ٢. الفطرة
هي الهادية إلى الله وليس التعليم
يستيقظ الشعور الديني
في باطن كل إنسان
الصفحه ٤٣٦ : إلى ذلك أنّه لقصور فكره ، أو لتصوّر أنّ كل حادثة في هذا الكون أُنيطت إلى قوّة قاهرة هي أيضاً مخلوقة