البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/٦١ الصفحه ١٠٢ : ، فلا يتحقّق معنى الشهادة والإقرار.
فإنّه ربّما يتصور
إنّ حضور الأشياء عند الله كما يستلزم علمه بها
الصفحه ١٢٠ : تتنفسه.
ولو لم يكن في الأرض إلّا
« الحيوانات » فقط لفني الأوكسجين ولم يكن لها ما تتنفسه.
ولكان معنى
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ٢١٤ : والهدفية ، وهذا من خصائص « الإلهام » ليس إلّا.
ومن هنا ندرك معنى
قوله تعالى :
( وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ
الصفحه ٢٤٩ : حمل « آيات التسبيح الكوني » عليها والقول بأنّها ناظرة إلى هذا المعنى.
° النظرية الرابعة
وهذه
الصفحه ٢٧٩ : ومكاناً معيناً من الطبيعي أن لا يكون في مكان وحيز آخر ، وهذا هو معنى « المحدودية ».
في هذه الصورة لا بد
الصفحه ٢٨٢ : بالقهارية) إشارة إلى ذلك الدليل العقلي الذي ذكرناه في هذه الإجابة.
وهكذا يتضح وجه
الارتباط بين وصفي
الصفحه ٣٢٨ : :
١. هو واحد ليس له في
الأشياء شبه.
٢. أنّه عزّ وجلّ
أحدي المعنى ، يعني به أنّه لا ينقسم في وجود [ خارجي
الصفحه ٣٩٢ : .
وبهذا التقرير يكون
معنى الرب في الآية المبحوث هنا هو المدبّر.
هـ. ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن
يَقُولَ
الصفحه ٣٩٧ : السماوات والأرض ـ إلى مسألة الاستيلاء على العرش ، والهدف من ذلك هو الإشعار بأنّ زمام الكون ـ بعد خلقه
الصفحه ٤٥٦ : الاعتقاد بـ « إلوهية » المخضوع له ؛ وسيوافيك معنى « الإلوهية ».
وآيات كثيرة تدل على
هذا التفسير ، فمن
الصفحه ٥٢٨ : المستغيث بعنوان كونه وارداً في الشرع وأمّا لو أتى به من جانب نفسه من دون أن ينسبه إلى مقام فلا يعد بدعة
الصفحه ٥٤٦ : عصا
موسى عليهالسلام إلى ثعبان يتحرك ويبتلع الأفاعي ، وإذا
ما عادت الروح إلى جسد ميت بال ، بإعجاز
الصفحه ٥٥٧ :
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى
اللَّـهِ زُلْفَىٰ ) (١) قائلاً بأنّ عبادة المشركين للأصنام
كانت متحققة بطلب
الصفحه ٦٦٤ :
التكنولوجيا والحياة الآليَّة.
اعترافات علماء
الاجتماع وبأصالة التدين.
هل وجود
الله سبحانه أمر بديهي