البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/٤٦ الصفحه ١٠٤ : معنى أوضح وأكثر انسجاماً مع ألفاظ هذه الآية الشريفة ، وأن يوفقوا إلى توضيح حقيقتها ومغزاها
الصفحه ٢٦٣ : مصاديقها إلّا في الشدة والضعف فحينئذ لا معنى لأن يكون الوجود ذا أثر في مرحلة بينما يكون فاقداً لذلك الأثر
الصفحه ٢٩٢ : كيف تعتبره النصارى إلهاً ، والإله لا يجوز عليه الموت ؟!
ولتتميم هذا المطلب
يختم القرآن الكريم الآية
الصفحه ٢٩٥ :
إذن فمثل هذه العملية تحتاج ولا ريب إلى وجود « زوجة » أو بتعبير القرآن إلى « صاحبة » في حين يعترف
الصفحه ٢٩٦ : أثبتنا أنّ الله مالك لكل شيء لكونه خالقاً لكل شيء ، وإلى هذا البرهان أُشير في هذه الآية : ( الَّذِي
لَهُ
الصفحه ٣٠٤ : النقيضين).
إلى غير ذلك من
القواعد العامة الحاكمة في عالمي المادة والمعنى.
وعلى ذلك إذا أبطلت
البراهين
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٤٣١ : مجراه الأصلي ، وتتحول تلك
التماثيل إلى معبودات ، وتلك الأصنام إلى آلهة مزعومة.
° التوحيد في العبادة
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ٦١٨ : وَمِنْهَاجًا ).
(١)
وعلى هذا فإنّ
البشرية دُعيت في الحقيقة إلى دين واحد وهو الإسلام الذي كان متحد الأُصول في
الصفحه ٦٢٦ : الاجتماعية والفردية فقد اتخذه ربّاً أي مالكاً
لما يرجع إلى عاجل العباد وآجلهم ، فلو خضع مع هذا الاعتقاد أمامه
الصفحه ٦٢٩ : عليهالسلام :
« مهما أجبتك فيه
بشيء فهو عن رسول الله ، لسنا نقول برأينا من شيء » (١).
إلى غير ذلك من
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ٢١ : المعنى
تعني الأمارة ، ولها مظاهر ثلاثة :
° ١. التوحيد
في الحاكمية
ولقد وجّه القرآن
الكريم عناية خاصة
الصفحه ٧٧ : يتعين علينا استعراض هذه الآية ، أوّلاً ، لكي ندفع القارئ نفسه إلى التأمل فيها والتفكير حولها لمعرفة معنى