البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/٣١ الصفحه ٣٤٤ :
ما معنى هذه الجملة
التي ذكرها الإمام الأشعري في جملة عقائد أصحاب الحديث والسنّة إنّ سيئات العباد
الصفحه ٤٤٧ : الخضوع والتذلّل كان هذا من التفسير
بالمعنى الأوسع ، أي أنّهم أطلقوا اللفظة وأرادوا بها المعنى الأعم ، في
الصفحه ٥٠٦ : يناله كلّ مرتاض أو كاهن ، ولأجل ذلك لم ير حاجة إلى تقييده بـ « إذن الله ». (٢)
سؤال آخر هو : انّ
قوله
الصفحه ٥٨١ :
اللفظتين في آية واحدة وتستعملان في معنى واحد :
( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ
أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ
الصفحه ٣٠٧ :
ويرد على هذا النوع
من التفسير أنّ معنى هذه المقالة هو كون الله « مركباً » محتاجاً في تحقّقه
الصفحه ١٤٢ :
وما
لم يثبت بطلان الفرض. فإذا ثبت بطلان الفرض تركه وانتقل إلى دراسة الفرض الآخر ، وهكذا يتحكم نوع
الصفحه ٣٨ : التصديق به إلى تخلية
النفس من الرواسب والآراء السابقة ، ولأجل ذلك لا مانع من أن يكون وجود الله معنى
الصفحه ٢٠٣ : : ( أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
ناظراً إلى هذا المعنى.
أي انّه شاهد على كل
شيء حتى نفسه وذاته ، أو
الصفحه ٥٣٧ : العملية على ذلك حتى يكون عملهم مخالفاً لاعترافهم بإله واحد ، وقد أوضحنا معنى الإلوهية في هذا الفصل الصفحة
الصفحه ٦٢٧ : الوقوف على عللها وملاكاتها ، ولا يكون الاهتداء إلى أحكامه سبحانه من طريق التعرّف على عللها بأقصر من الطرق
الصفحه ٣١٤ :
» يستحيل في شأن الله سبحانه ، لأنّ الشيء المركب من مجموعة الأجزاء سيكون « محتاجاً » في وجوده إلى تلك الأجزا
الصفحه ٦٥ : أخطأوا في طريقة استخدامها ؟
° المعنى
الآخر لفطرية الإيمان بالله
وقد تفسر فطرية
الإيمان بالله بنحو آخر
الصفحه ١٤٧ :
قابلاً للتصوّر ، وعلى فرض التصوّر فلا معنى لأن يسير « الرب » من الكمال إلى النقص ، والعدم.
إذن لابد أن
الصفحه ٥٧٦ : عِبَادَتِي ) ومن هتف باسم نبي أو صالح بشيء ، أو
قال : اشفع لي إلى الله في حاجتي ، أو استشفع بك إلى الله في
الصفحه ٥٧٨ : ءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ).
(٢)
ففي هذه الآيات وأمثالها
استعملت لفظة الدعاء والدعوة في غير معنى العبادة