البحث في مفاهيم القرآن
٥٧٢/١٦ الصفحه ٤٤٨ : ) أشار إلى ما ذكرنا ، إذ قال :
لا ريب أنّه لا يراد
بالعبادة التي لا تكون إلّا لله ، ومن أتى بها لغير
الصفحه ٣٨٩ : والقائم عليها ، وبهذا البيان نكون قد كشفنا القناع عن المعنى الحقيقي للرب ، الذي ورد في مواضع عديدة من
الصفحه ٤٩١ : منها ربّما يشعر بخلوه عن معنى العلمية ، وتضمّنه معنى الوصفية الموجودة في لفظ : « الإله » وغيره ، ومثله
الصفحه ٣٢٤ :
( فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ).
(١)
وفي سورة فاطر وصف
القرآن الكريم جميع الناس بالفقر إلى
الصفحه ٣٧٣ : تحتاج شرّية السم إلى خالق ، ويكون البحث عن خالقها لغواً لا معنى له ، لأنّ الشر ـ بالمعنى الذي ذكرناه
الصفحه ١٣٨ : » ولا يصح حينئذ تفسيره بتساوي الوجود والعدم بالنسبة إليه
، إذ لا معنى لتساوي الوجود بالنسبة إلى الوجود
الصفحه ١٣١ :
ويسمّى هذا التساوي
في منطق العلماء بـ « الإمكان ».
ولكي ندرك بنحو أحسن
معنى هذا التساوي ، ومعنى
الصفحه ٣٢٧ : الذات والفعل ، فلا ذات كذاته ولا خالق أو لا مدبر مثله ، فإذا كان معنى هذه الجملة هو ما عرفناه وذكرناه
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٥٢٠ : والأسباب لا تملك من لدن نفسها استقلالاً وتقوم بالله سبحانه قيام المعنى الحرفي بالمعنى الإسمي بحيث لو قطعت
الصفحه ٢٤٤ : بالمعنى الحقيقي للتسبيح ، وسوف نشير فيما يلي إلى جملة من هذه الآراء.
° النظرية الأُولى (١)
قال أصحاب
الصفحه ٢٤٧ : ممّا يدركه ويفقهه جميع الناس أو أكثرهم ، ولا معنى لأن يقول القرآن في سورة الإسراء الآية ٤٤
الصفحه ٣٧٦ : ؟
٩. الجواب عن ذلك.
١٠. هل الحسنة
والسيئة من الله ؟
١١. ما معنى الآية التي
تنسب الحسنة إلى الله والسيئة
الصفحه ٥١٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذن لما أمكن أن نمنح لأي أحد
الصفحه ٥٧٧ :
مترادفتين
، ومشتركتين في المفاد والمعنى بأن يكون معنى الدعاء هو العبادة لأسباب عديدة هي