البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/١ الصفحه ٤٧٩ :
حيث
قالوا :
« إنّ الشمس ملك من
الملائك ولها نفس وعقل ومنها نور الكواكب وضياء العالم ، وتكون
الصفحه ٣٠٤ : والثاني الميلاديين ، وهذا
يعني عدم كونها متعلقة بفجر المسيحية حقيقة.
ثمّ إنّ عالم ما وراء
الطبيعة وإن
الصفحه ٣١٧ : قولنا : الله سبحانه
عالم ، مركب من كلمتين : الله وعالم ، وكل واحدة تحكي عن أمر ، فالمبتدأ يحكي عن الذات
الصفحه ٤٠١ : كونية عمومية وهذا هو أفضل دليل على وحدة النظام الحاكم على العالم الطبيعي.
إنّ وحدة النظام
الكوني
الصفحه ٩٦ : العالم بأسره من صنعه وفعله ، ولا شيء من المصنوع بغائب عن صاحبه وصانعه.
وإلى ذلك يشير الإمام
زين
الصفحه ١٤٩ : الكواكب ـ قط ـ إلهاً خالقاً يرتبط به وجود العالم ليكون إمكانه دليلاً على بطلان اعتقادهم وفساد مذهبهم
الصفحه ١٧٧ : على مثل هذا الاحتمال من بين ذلك الركام الهائل من الاحتمالات ، والفروض.
ولهذا يقول العالم
الكندي
الصفحه ٣٨١ : الربوبي ، ولقد كان القائلون بربوبية الملائكة والجن والأرواح
المقدسة يعتقدون بأنّ موجودات هذا العالم من
الصفحه ٣٩٧ : ـ بيده تعالى ، ولم يفوّضه إلى غيره
، فهو الآخذ بزمام العالم كما هو خالقه ، دون إهمال أو إيكال أو تفويض
الصفحه ٤١٣ :
العالمين
ويزول الارتباط بينهما ، لأنّه من المستحيل أن يكون ارتباط ووحدة بين أجزاء عالم واحد يدار
الصفحه ٥٧ : معبد ، أو لا يمارس أهلها عبادة. (١)
ويقول العالم الأثري
الراحل الدكتور سليم حسن :
دلت البحوث
الصفحه ١٠١ : ألوان البساط.
ومن هذا البيان يتبيّن
أنّه ليس للعالم وجهان ونشأتان :
نشأة باسم الباطن.
وأُخرى باسم
الصفحه ١١٧ : .
والآيات القرآنية
المتعرضة لبيان آثار الله تعالى في عالم الخلق إن كانت تهدف إلى إثبات الصانع ، فهي في
الصفحه ١١٩ : يسود عالم الأحياء كلها من حيوانات ونباتات.
ونذكر نموذجاً لذلك
من باب المثال فنقول :
يتبيّن لنا من
الصفحه ٣٦٤ : العالم هذا عالم الأسباب والمسببات وتصوّرنا لكلّ معلول
علّة خاصة به واعتبرنا الإنسان ـ من بين هذه الأسباب