البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/٩١ الصفحه ١٣٠ : وتنغمس في ظلماته ، ثم استطاعت ـ في ظل قدرة فعّالة ـ أن تمزّق حجب العدم ، وتشق طريقها إلى عالم الوجود
الصفحه ١٣٥ : ، وملاحظة فقرها واحتياجها الذاتي وكونها غير قادرة على تغيير حالتها ووضعها وانتقالها من عالم العدم إلى صفحة
الصفحه ١٤٠ : والحياة الإنسانية. وبالتالي أعلن عن اعتقاده بأنّه ليس للكون سوى « مدبّر » واقعي واحد تجري أُمور العالم تحت
الصفحه ١٥٥ : الإله فلماذا تعبدون الأصنام التي هي جزء من مخلوقات هذا العالم ، وشأنها شأن بقية الكائنات في هذا الكون في
الصفحه ١٥٨ : والاحتمالات التي تطرحها هذه الآيات حول مبدأ الإنسان وعلة وجود العالم :
١. أن تكون الكائنات
البشرية قد وجدت
الصفحه ١٦٢ : أن يكون خالق العالم والبشر غير مدبّر أُمورهما فما هو وجه دلالة إبطال الاحتمالات المذكورة على وحدانية
الصفحه ١٦٥ : عندهم.
وفي
الحقيقة فأنّ القرآن الكريم يكون ـ في الوقت الذي عرّف العالم فيه على منطق
التوحيد ـ قد أثبت
الصفحه ١٧٢ : ).
وفي هذه الأقسام
الأربعة استدلّ بوجود المصنوع على وجود الصانع القادر العالم.
وفي الختام نعترف ـ
ثانية
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم
الصفحه ١٨٢ : الأُخرى.
فلو كان الأُوكسجين
بنسبة ٥٠٪ مثلاً ، لأصبحت جميع المواد القابلة للاحتراق في العالم عرضة
الصفحه ١٨٣ :
إنّ العلماء لم
يهملوا حساب احتمال وجود الشيء عن طريق المصادفة ، فها هو العالم الأمريكي الشهير كريسي
الصفحه ١٩٠ :
البديعة الحاكمة على عالم الكون ، والسنن السائدة على النجوم ، ثابتتها وسيارتها ، والأنواع المختلفة من
الصفحه ١٩٧ : ينفك عنها الوجود ولا تنفك هي عن الوجود ، فعندئذٍ اعترفنا بأنّ في العالم
واجب الوجود.
الصفحه ١٩٨ : أن يكون العالم سلسلة غير متناهية من العلل والمعاليل ، ومجموعة من الممكنات دون أن تنتهي إلى موجود واجب
الصفحه ٢٠٣ : ( اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )
حينئذ أنّ وجود الله هو واقع هذا العالم ، أو أنّه واهب « الواقعية