البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/٤٦ الصفحه ٣٨٠ :
العالم
دون الله.
ولأجل هذا الاعتقاد
نجد إبراهيم عليهالسلام يبطل ربوبيتها عن طريق الإشارة إلى
الصفحه ٣٩٢ : للميثاق
المذكور ، فلا محيص ـ حينئذ ـ من أنّ الخلاف كان ـ آنذاك ـ في مسألة تدبير العالم
وإدارة الكون
الصفحه ٣٩٦ : لدى فريق آخر ما كان ينحصر بهذه الدائرة بل تمثل في اسناد تدبير بعض جوانب الكون ، وشؤون العالم إلى
الصفحه ٣٩٨ : أنّ المراد منه ـ في المقام ـ هو الشفيع التكويني ، أعني : نظام
العلة والمعلول الحاكم على عالم الطبيعة
الصفحه ٤١٠ : الظاهرة يعد هو مسؤولاً عن الفعل.
° وحدة
المدبِّر في العالم
إنّ القرآن استدل على
وحدة المدبِّر في
الصفحه ٤١١ : :
إنّ تصوّر تعدّد
المدبِّر لهذا العالم يكون على وجوه :
١. أن يتفرد كل واحد من
الآلهة المدبِّرة بتدبير
الصفحه ٤١٧ : الحسنات إلى أنفسهم ، والسيئات إلى موسى عليهالسلام ، فكأنّ هناك مؤثرين مستقلين في عالم
الكون ، لكل واحد
الصفحه ٤٣٨ : وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ).
(١)
( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَا
الصفحه ٤٥٣ : ، ونظيره تعظيم العالم واحترامه ، فإنّه لا
بداعي أمره سبحانه تعظيم للعالم فقط ، وبداعي الأمر تعظيم له وطاعة
الصفحه ٤٦٨ : العالم والجاهل.
نعم ما يدركه
المتألّه المثالي من التفاصيل في مورد الاستقلال في المعبود وعدمه في العابد
الصفحه ٤٩٤ : بمعنى المعبود لانتقض البرهان ، لبداهة تعدد المعبودين في هذا العالم ، مع عدم الفساد في النظام الكوني
الصفحه ٤٩٥ :
في
الكون ، وأدل دليل على ذلك هو المشاهدة ، فإنّ في العالم آلهة متعددة ، وقد كان في أطراف الكعبة
الصفحه ٦٦٥ :
العنوان
الصفحة
الفصل
الثاني الله وعالم الذر
استعراض
الصفحه ٦٦٦ : .
برهان
التوازن والضبط.
الهداية
الآلهية في عالم الحيوان.
برهان الصدّيقين.
براهين
أُخرى.
التوحيد
الصفحه ٩ : قصيرة ، لكنّها جليلة في عالم التفسير ، وقد قام بذلك مع عدم وجود المعاجم القرآنية الرائجة في تلك الأعصار