البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/١٦٦ الصفحه ٥١٩ :
بالشرك والتوحيد بروح علمية ، لوجدت كيف أنّ القرآن الكريم يصر على أنّه ليست في عالم الوجود قدرة في مصاف
الصفحه ٥٢٠ : عنها عنايته تعالى آناً ما ، انهارت وتهافتت جملة واحدة ، وانقلب عالم الوجود مع كل وضوحه إلى ظلام وعدم
الصفحه ٥٢١ : أنّ له نوعاً من السلطة على عالم الأسباب ممّا يجعله قادراً على أن يقوم بإبلاغه الماء ، أو شفائه من
الصفحه ٥٢٧ :
إنّ نفس هذه الحقيقة
جارية في الاستمداد ، والاستغاثة بـ « الأرواح المقدسة » العالمة الشاعرة حسب
الصفحه ٥٢٩ : أنواع الشرك طلب
الحوائج من الموتى ، والاستعانة بهم ، والتوجه إليهم ، وهذا أصل شرك العالم ، فإنّ الميت قد
الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي
الصفحه ٥٨٦ : نظرهم ـ تتألف من الطبائع والعناصر المحسوسة في العالم السفلي ، فيقصرون الحياة والموت على تركبها وتحلّلها
الصفحه ٥٩٠ : ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ
الْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) (٢) ، وقال
الصفحه ٦٠٣ : العالم وركّب أجزاءه ولاءم بين مختلفاته ، هو الذي يعلم ـ علماً تاماً ـ أسرار ما خلق ، وهو الذي يعلم ما
الصفحه ٦٠٧ : بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ
الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ). (١)
فإنّ المفسرين
الصفحه ٦٠٨ : قوله : ( لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ )
الأعم من تدبير العالم بالأوامر التكوينية وتدبير المجتمع بالأوامر
الصفحه ٦٢٢ : ).
(١)
فهذا القانون الذي
يقرر ضرورة التفوق العسكري الإسلامي على جميع الجيوش العالمية
قانون لا يتبدل ولا يقبل
الصفحه ٦٣٥ : وأنّ وجود العالم مستمد من ذلك الخالق المنعم ، في هذه الصورة يتعين بالضرورة أن نعترف بأنّه ليس في الوجود
الصفحه ٦٤٩ : وعالم فلا حاجة إذن إلى وجود دولة تنظم أُموره وتدبّر شؤونه وتحفظ مصالحه.
على الرغم من جميع
تلك
الصفحه ٦٥٠ : ، أما مع انتشار الشيوعية واستقرار النظام الشيوعي في العالم كله فلا حاجة إليها.
غير أنّ ماركس نظر
إلى