البحث في مفاهيم القرآن
١٨٥/١٣٦ الصفحه ٣٦٦ : تصور أنّ اسناد أفعال
البشر إلى الله يستلزم أن يكون الظلم مخلوقاً لله سبحانه.
٢. انّ هناك في عالم
الصفحه ٣٦٩ : « خلق العدم ».
ولهذا (أي الوجود
الخير فقط) لا يمكن أن يقال أنّ للعالم خالقين : أحدهما خالق الخير
الصفحه ٣٧١ : تحقّقا على صعيد الخارج ، ولما
كان لهما حظ من الوجود خارج عالم الذهن حسب قانون العلية.
ولكن الصغر والكبر
الصفحه ٣٧٣ : هذا السم ليست لها واقعية لتنضم إلى وجود السم فتكون رديفة للسم في عالم الوجود والكون ، ولأجل هذا لا
الصفحه ٣٧٧ : كان الأغلب متفقين على أنّ لهذا العالم
خالقاً واحداً لا غير.
وقد ذكرت هذه الحقيقة
في الكتاب العزيز
الصفحه ٣٨٣ :
العالم
التي فوّض إليها إدارة الكون وتصريفه والتصرف فيه ، ولكن حيث إنّ هذه الآلهة المزعومة لم
تكن
الصفحه ٣٨٥ : المزعومة بأنّها تملك بعض القوى الغيبية ، وأنّها تتصرف في عالم
الطبيعة والكون على غرار ما يفعل الآلهة ، خاصة
الصفحه ٣٨٩ : التدبير وإدارة العالم ، وتصريف شؤونه ولم
يكن هذا ـ كما بيّنّا ـ موضع اتفاق بين جميع المشركين والوثنيين في
الصفحه ٣٩٥ : للعالم لا عن خالقيته.
٢. دلّت الآيات المذكورة
في هذا البحث على أنّ مسألة « التوحيد في التدبير » لم تكن
الصفحه ٤٠٠ : :
إنّ التدبير مأخوذ من
مادة دبّر أي تابع وواصل وعقب ، وحقيقة التدبير ليست إلّا لأنّ خالق العالم جعل
الصفحه ٤٠٢ : ترابط أجزاء الكون ، وتأثيرها في بعضها يدلّ على خضوعها لحاكمية حاكم واحد على جميع العالم يقودها تحت نظام
الصفحه ٤٠٣ : السنن لجميع أجزاء هذا العالم وعمومية القوانين الطبيعية كل ذلك يمكن أن يكون أفضل دليل على وحدة الخالق
الصفحه ٤١٤ :
ولكن النظام الكلي
للكرة الأرضية هو بدوره يعد جزءاً من النظام الكلي للعالم ، وبهذه
النسبة يكون وضع
الصفحه ٤١٦ : المقصود الناس جميعاً ، وعندئذ ينطرح هذا السؤال : إذا كان المؤثر الحقيقي في العالم هو الله سبحانه وكان
الصفحه ٤١٨ :
وكل
ما يحدث في هذا العالم من انتصارات أو هزائم وانكسارات ونزول نعم أو نقم ـ من حيث وجودها في