البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١ الصفحه ٤٧٨ : الأعلى
إنّ توزيع الإلوهية
على صغار الآلهة المتخيّلة أمر باطل عقلاً ونقلاً ، ولا نطيل الكلام بسوق
الصفحه ٤٦٠ : عنه.
وأمّا كون العبادة
موضوعة للخضوع الناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية ، بحيث يكون النشوء عن تلك العقيدة
الصفحه ٤٩٩ :
وهذا الكلام صريح في
أنّه جعل الاعتقاد بهذه السلطة المهيمنة ملاكاً للاعتقاد بالإلوهية ، وقد صرّح
الصفحه ٣٠٣ : وتميّزه عن الآخرين ليس بمنفصل ولا متميز عن الآخر رغم انّه ليست بينهم أية شركة في الالوهية ، بل كل واحد
الصفحه ٤٧٩ : والتدبير القائم على التفكير ، وهذا
يناسب الإلوهية ، وكونهما إلهين ، لا كونهما عللاً طبيعية ، إذ لو كانا
الصفحه ٣٨٩ : .
٢. التوحيد في
الإلوهية. (٢)
قائلين : إنّ التوحيد
في الربوبيّة بمعنى الاعتقاد بخالق واحد لهذا الكون كان موضع
الصفحه ٤٥٩ : آلهة ، وإنّ العبادة من شؤون الإلوهية ، فإذا وجد هذا الوصف (أي وصف الإلوهية) في الطرف جاز عبادته واتخاذه
الصفحه ٥٠٠ : بالإلوهية.
إنّ السلطة على الكون
بجميعه ـ فضلاً عن بعضه ـ إذا كانت بأقدار الله تعالى وبإذن منه ـ فهي بنفسها
الصفحه ٣٠٤ :
وروح القدس هو أيضاً
مالك بانفراده ـ لكامل الالوهية وانّ الالوهية بتمامها متحققة فيه دون نقصان
الصفحه ٣٠٧ : الإلهية أشخاصاً ثلاثة ، وأنّ كل واحد منها يملك تمام الالوهية ، معناه أن يكون لكل واحد من هذه الثلاثة
الصفحه ٤٣١ : ، أو مخلوقات ، لسبب من الأسباب.
وهذا هو ما تسمّيه
الوهابية بالتوحيد في الإلوهية كما تسمّي التوحيد
الصفحه ٤٥٦ : الاعتقاد بـ « إلوهية » المخضوع له ؛ وسيوافيك معنى « الإلوهية ».
وآيات كثيرة تدل على
هذا التفسير ، فمن
الصفحه ٤٨٠ : ) (٢).
وأظن ـ ولعلّه ظن
مصيب ـ أنّ للأُستاذ وراء هذا الكلام (توزيع الإلوهية ينافي الاعتقاد بإله آخر) قصداً
الصفحه ٥٠٩ : ليتصرفوا في الكون بإذنه ومشيئته ، ويخرقوا قوانين الطبيعة في مجالات خاصّة لا تستلزم الاعتقاد
بالإلوهية ، ولا
الصفحه ٥٣٧ : .
ولو كان التوسل
والتبرك والزيارة ملازماً للاعتقاد بالإلوهية لما خفى ذلك على المسلمين الذين جرت سيرتهم