البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٥/١ الصفحه ٤٧٤ : الشيخ الصدوق ـ
رحمه الله ـ في كتابه : الاعتقادات :
اعتقادنا في الغلاة
والمفوّضة أنّهم كفار بالله ـ جل
الصفحه ٥٢٩ : :
كل من غلا في نبي ، أو
رجل صالح وجعل فيه نوعاً من الإلهية مثل أن يقول : يا سيدي فلان انصرني أو أغثني
الصفحه ٤٧٦ :
الحد
في المسيح وحذر من الخروج من القصد في القول ، وجعل ما ادّعته النصارى غلواً لتعدّيه الحق
على
الصفحه ٦٥٢ :
والحقوقية
، ومنع الاحتكار والغلاء ، وجمع الضرائب المالية الإسلامية وتوسيع رقعة انتشار الإسلام
الصفحه ٤٧٣ : العلّامة المجلسي
قد عقد ـ في موسوعته المسمّاة بـ « بحار الأنوار » ـ باباً خاصاً أسماه « باب
نفي الغلو في
الصفحه ٥١٤ :
الأُولى : ما عليه
الغلاة والمفوّضة من كونهم مستقلين في الخلق والإيجاد والإحياء والإماتة
الصفحه ٥١٢ : .
وأي نفع ـ ترى ـ أولى
من النفع الأُخروي ، وأي دفع ضرر أهم من دفع عذاب الله بدعاء النبي ؟ ولو طلب أحد من
الصفحه ٣٨١ :
الأوقات
ـ متمثلة أمام عبدتها بحيث ينظرون إليها في كل حين ، لأجل هذا استعمل الخليل عليهالسلام
الصفحه ٢٤٣ : ، وأي تفسير للتسبيح لا يكون حاكياً عن تنزيه الله ، وتقديسه من النقائص والعيوب لا يمكن أن يكون تفسيراً
الصفحه ٢٨٥ :
ثم أضاف عليهالسلام قائلاً :
« هو (أي الله) واحد
ليس له في الأشياء شبيه ، كذلك ربنا
الصفحه ٣٥٧ : ، وأي كمال أعلى من الاتصاف بالخالقية التي أسبغ صاحبها لباس الوجود على كل شيء مما سواه ؟
وبعبارة أُخرى
الصفحه ١١٥ :
وممكن
وممتنع
وذلك لأنّ أيّة ظاهرة
وأي شيء نتصوّره في عالم الذهن لا يخرج عن إحدى حالتين عندما
الصفحه ٤٢١ : التوحيد في الخالقية والتدبير لا يمنع من أن يقوم النظام الكوني على أساس العلة والمعلول ، لأنّ تأثير الأسباب
الصفحه ٥٢٤ : لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ).
(١)
فإذا اعتقد الإنسان
بأنّ الذي خلق في
الصفحه ٤٧٩ : الموجودات السفلية فتستحق التعظيم والسجود والتبخير والدعاء » (١).
وأيّ الوهية أكبر من
تكوين الموجودات