البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/١ الصفحه ٤٧٣ :
° الشيعة الإمامية وفكرة التفويض
لقد شدد علماء الشيعة
الإمامية ـ اقتداءً بأئمتهم
الصفحه ٤٧٥ : كفارا ».
وروي عن زرارة إنّه
قال : قلت للصادق [ جعفر بن محمد ] عليهالسلام : إنّ رجلاً يقول بالتفويض
الصفحه ٤٧٧ : ، فلا يأبى العقل عن أن يكون الله خلقهم وأكملهم وألهمهم ما يصلح في نظام العالم ثمّ خلق كلّ شيء مقارناً
الصفحه ٣٤٨ : سبحانه ، وعلى ذلك فلا يمكن أن يكون فعل العبد مرتبطاً بالعبد ومنقطعاً عن الله ، إذ كيف يكون ذات الشي
الصفحه ٣٤٩ : القتل ، وهذا واقع التفويض.
كما أنّه لو شد آلة
جارحة بيد الإنسان المرتعش بغير اختيار ، فأصابت الآلة من
الصفحه ٣٩٧ : شابههما تستدعي الجمل التالية التأمّل أكثر من أي شيء :
١. ثم استوى على
العرش.
٢ يدبّر الأمر.
٣. ما من
الصفحه ٤٣٥ :
يعزب عنه شيء :
وجاء كل هذا في
الآيات التالية :
( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
الصفحه ٤٧٤ : قاله عالمان كبيران من قدامى علماء الإمامية وأعلامهم حول التفويض ، وها نحن نذكر ما قالاه ـ هنا ـ :
قال
الصفحه ٤٨١ : ، فإنّها وإن كانت حراماً في الشريعة الإسلامية ، لكنها ليست عبادة ، فكون شيء حراماً ، غير القول بأنّه عبادة
الصفحه ٤٦٩ :
٤ ماذا يراد من التفويض ؟
اتّفقت كلمة الموحدين
على أنّ الاعتقاد بالتفويض موجب للشرك
الصفحه ٤٧٦ : أعيان الأجسام
واختراع الجواهر. (١)
ثم إنّ المجلسي ـ
رحمه الله ـ نفسه قال في شرح معاني التفويض ما نصه
الصفحه ١٥ : ويتسبب ويؤثر.
__________________
١.
المراد من التفويض هو أنّ الله أعطاه الفاعلية ثم هو يفعل ما يريد
الصفحه ٣٤٥ : والأفكار المسبقة ، يقف على أنّ كلا المذهبين (مذهب المعتزلة والأشاعرة) على جهتي الإفراط والتفريط ، فلا تفويض
الصفحه ٤٣٧ : ـ من مشقة فتوجهوا صوب تماثيلها ، وصاروا إلى عبادتها.
ولقد انتقد القرآن
وندّد بشدَّة بفكرة تفويض
الصفحه ٤٧٠ : مثار بحث ونقاش في العهود الإسلامية الأُولى ، بحيث قسّم الباحثين إلى جبري وتفويضي.
والخلاصة : أنّ