البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٤٦ الصفحه ٣١٩ : اتحد مع بعض مراحله ومعنى هذا أنّ العارض والمعروض شيء واحد ولكن دون أن يكون العارض داخلاً في ذات المعروض
الصفحه ٣٥١ : : سوّاه. (٢)
وأمّا إذا تعلّق
الخلق بالشيء ونسب إليه من دون أن تقترن بمادة خاصة ، فيراد منه الإبداع
الصفحه ٣٥٤ : الخالقية بالله سبحانه كقوله : ( خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ) وقوله : ( قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )
أو
الصفحه ٣٦٤ :
إنّ جميع الظواهر
الكونية ومنها أفعال البشر وإن كانت داخلة في إطار الإرادة الإلهية وليس
شيء منها
الصفحه ٣٨٥ :
المعروف ابن فارس :
« الرب : المالك ، الخالق
، الصاحب والرب المصلح للشيء يقال : رب فلان ضيعته إذا قام على
الصفحه ٤٤٩ : يضحّون بكل شيء في سبيل الحصول على جاه ومنصب ، حتى ليقول
الناس في حقّهم : إنّهم يعبدون الجاه والمنصب
الصفحه ٦٣١ : للأُمراء ، وراء الصحابة يسمّونه « صوافي الأُمراء ».
فعن المسيب بن رافع
قال : إذا كان الشيء من القضا
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ٥٨ : الناس .. لا تمحوها الدعايات المناوئة ، ولا أي شيء آخر ، وإن كانت تقلل من اندفاعاتها وتحد من نموها ، بعض
الصفحه ٩٤ : هذا النطاق ، فإنّه يمكنه حينئذ أن يرى كل أجزاء الشيء وحالاته في مكان واحد ودفعة واحدة ، لأنّه في مثل
الصفحه ٩٨ : * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ )
(١) ، ( وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ
الصفحه ١٠٢ : للعلم إذا اقترن بقيام الشيء بالله وإحاطته سبحانه بذلك الشيء ، ومثل هذا الملاك موجود في جانب الله حيث
الصفحه ١٣٢ : ولا جزءاً أصيلاً في ذات الشيء المجرد عن علة الوجود أو العدم ، بل جاذبية العامل الخارجي هي التي ساقت
الصفحه ١٥٧ :
٢. برهان امتناع الدور
٣.
برهان حاجة المصنوع إلى الصانع
١. المعلول بلا علة محال.
٢. خلق الشي
الصفحه ١٥٩ :
وقد طرح هذا السؤال
في قوله تعالى :
( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ )
(١).
٢. أن تكون هي