البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٥/٤٦ الصفحه ٣١٨ : مقصود القائلين باتحاد صفاته سبحانه مع ذاته ؟ فإنّ الاتحاد حسب ما أوضحناه ليس منحصراً به سبحانه بل جار في
الصفحه ٣٣٨ : جرائمه إلّا أنّه في نفس الوقت يقول : بأنّه يفعل ما يفعل بأنعام الله وأقداره.
نعم اختارت المعتزلة
ما
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٣٨١ :
الأوقات
ـ متمثلة أمام عبدتها بحيث ينظرون إليها في كل حين ، لأجل هذا استعمل الخليل عليهالسلام
الصفحه ٣٨٩ :
الشِّعْرَىٰ )
(١) وما شابه ذلك ، فلأجل أنّه تعالى مدبّرها ومديرها والمتصرّف
فيها ومصلح شؤونها
الصفحه ٣٩٠ : القرآنية مضافاً إلى المصادر المتقدمة.
هنا نلفت نظر
الوهابيّين الذين يسمّون التوحيد في الخالقية بالتوحيد
الصفحه ٣٩٦ : ). (٢)
( وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ
اللَّـهِ ). (٣)
في حين أنّ الشرك في
الربوبية
الصفحه ٤٣٢ :
وأمّا الربوبية فهي
بمعنى التدبير والتصرّف في الكون ، لا « الخالقية » وان كان التدبير من حيث
الصفحه ٤٦٧ : بنفسه ، وليست فيه أيّة شائبة من الفقر والحاجة إلى الغير ، بل
كل ما سواه قائم به.
وعلى ذلك فلو خضع
واحد
الصفحه ٤٧٠ :
يريدون.
وبالجملة : فتفويض
التدبير إلى العباد قسم من استقلال العبد في فعله وعمله عمّن سواه ، سوا
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٩٩ :
وهذا الكلام صريح في
أنّه جعل الاعتقاد بهذه السلطة المهيمنة ملاكاً للاعتقاد بالإلوهية ، وقد صرّح
الصفحه ٥٦١ :
ومن ذلك يظهر ضعف
دليل رابع لمحمد بن عبد الوهاب في كشف الشبهات ، ما حاصله :
إنّ الطلب من الشفيع
الصفحه ٥٧٦ :
فقد جعل دعاء الغير ـ
في هذه الآيات ـ مساوياً مع دعاء الله ويستنتج من ذلك أنّ دعاء الغير عبادة له
الصفحه ٥٨٠ :
ورد
في حق النبي الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم :
( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ
ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ