البحث في مفاهيم القرآن
١٨٧/٣١ الصفحه ١٣١ : الدائرة تماماً.
ولنجعل على طرف من
الدائرة : الوجود ، ونجعل في مقابله العدم.
ثم يقولون :
إنّ الشي
الصفحه ٢٧٢ : له ، ويستلزم ذلك نفي المثل بالدلالة الالتزامية إذ من
الطبيعي أنّه إذا لم يكن لمثل الشيء مثل فلن يكون
الصفحه ٢٩٦ : وما بينهما مالكية تكوينية ناشئة عن خالقيته لها.
فإذا كان اللهُ سبحانه
مالكاً لكل شيء فلا يمكن حينئذ
الصفحه ٣٤٦ : الآيات التي تشهد بهذا الأمر :
( قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
الصفحه ٤٢١ : السيئات ؟
والجواب : إنّ كون
الشيء سيئاً ليس من الصفات الحقيقية التي يتّصف بها الشيء مطلقاً كالبياض
الصفحه ١٩٥ : كان شيء منها واجباً فقد وقع الاعتراف بالواجب ، وإلّا وقع الانتهاء إليه لبطلان ذهاب السلسلة إلى غير
الصفحه ١٩٦ : ، ولا شق ثالث لهما.
٣. كل شيء ليس وجوده
من ذاته ومن نفسه ، فإنّه محتاج في تحقّقه ووجوده إلى « علة
الصفحه ٢٠٣ : السلسلة إلى حد معين ونقطة معينة لم يكن وجودها مشروطاً بشرط ، ولا متوقفاً على شيء ، وهذا هو واجب الوجود
الصفحه ٢١٩ : كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ
هَدَىٰ ) ؟
يبقى أن نعرف أنّنا
نستطيع استنتاج وجود مثل هذا الإلهام والوحي
الصفحه ٢٣٧ : تقبل
أي نوع من التغيّرات والتبدّلات والحالات سواء أكانت ملائمة لطبعها أم لا ؟
وعلى هذا فإنّ قبول
الشي
الصفحه ٢٧٩ :
الشيء الذي يتصف بالكم والكيف لابدّ وأن يكون محدوداً بحد ، إذ لازم اتصاف الشيء بكمية أو كيفية معينة ، هو
الصفحه ٢٩٥ : شيء ما سواه من الأشياء بلا استثناء كما تقول : ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ).
ويقول سبحانه في صدر الآية
الصفحه ٢٩٨ : له سبحانه
أية زوجة حتى يكون له ولد منها.
٢. انّه تعالى خالق
كل شيء واتخاذ الولد ليس خلقاً بل هو
الصفحه ٣١٤ : الأحاديث.
° ١.
ذات الله منزّهة عن التركيب الخارجي
والمراد من « التركيب
الخارجي » هو أن يكون الشيء ذا
الصفحه ٣١٥ : المتركبة ، بل المراد هو أنّ الذهن النقاد يرى الشيء الخارجي الواحد ـ في مختبر العقل ـ مكوناً من جزءين