البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٥/٣١ الصفحه ٣٢٥ :
ولو جعلت هذه اللفظة
(أعني : الأحد) في سياق النفي أُطلقت على غير الله مثل أن تقول : ما جاءني من
الصفحه ٣٧٨ :
يُؤْفَكُونَ ) (٢).
أجل لقد كان الاعتقاد
بوجود مبدأين « خالقين » لهذا العالم في عقيدة زرادشت ، أحدهما يزدان
الصفحه ٥١٧ : استقلال لهذه الأسباب ـ عند تشبثنا بها ـ ولا نعتبر تأثيرها في مصاف الإرادة الإلهية وفي عرضها ، بل نعتقد
الصفحه ٥٢٦ :
ويقول
: محمد بن عبد الوهاب في هذا الصدد :
« وهذا جائز في
الدنيا والآخرة أن تأتي رجلاً صالحاً
الصفحه ٥٢٧ :
إنّ نفس هذه الحقيقة
جارية في الاستمداد ، والاستغاثة بـ « الأرواح المقدسة » العالمة الشاعرة حسب
الصفحه ٢٦ :
٣. الله وبراهين
وجوده في القرآن (١).
٤. الله وسريان
معرفته في الوجود بأسره.
٥. الله والتوحيد
الصفحه ٤٥ :
حوادث خطيرة كهجوم الأمواج العاتية على السفينة التي يركبها في عرض البحر ، أو حدوث عطل فني في الطائرة التي
الصفحه ٦٤ :
وها نحن اليوم نشاهد
بدايات لنفس الموقف في شأن « ماو » ، وسوف لن يمضي زمان طويل إلّا ونجد « ماو
الصفحه ٩٤ : الذهن فنقول :
٣. لنفترض شخصاً
جالساً في غرفة وهو ينظر من روزنة صغيرة جداً إلى خارج تلك الغرفة وفي هذا
الصفحه ١٠٦ :
قال
:
« هي الإسلام فطرهم
الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، قال : ألست بربكم ، وفيه المؤمن
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر
الصفحه ٢٢٥ :
« وهل يكون بناء من
غير بان ، أو جناية من غير جان » ؟ (١)
وتبعه في ذلك الإمام الصادق
عليهالسلام
الصفحه ٢٣١ : )
في قوله ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ) مع العلم بأنّ (مَن) تستعمل في العقلاء.
وبما
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ٣٠٦ :
صورة
تعدد الآلهة ، وقد تجلّى في النصرانية في صورة التثليث !
ولكن دلائل « التوحيد
» قد أبطلت أي