البحث في مفاهيم القرآن
٢١١/٧٦ الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٢٢٠ : الظاهرة
العجيبة ، لنا أن نختار إحدى طرق ثلاث :
١. أمّا أن نحتمل
بأنّ هذه الأحياء تملك بنفسها من العقل
الصفحه ٢٣٠ :
والفرق بين السجود
والتسبيح والحمد واضح.
أمّا السجود فهو
الخضوع أمام كماله المطلق ، أو الخضوع
الصفحه ٢٦٢ : الحالة يجب
إمّا أن لا يكون الوجود منشأ للكمالات ومنبعاً للآثار وإمّا أن نتصور للوجود حقائق متباينة ، أي
الصفحه ٢٧٥ : مطلق ـ دونما مناقشة أو تردد.
* * *
وأمّا الفريق الثاني
من الشهود ، أعني : الملائكة ، فهو يسبح لله
الصفحه ٢٧٧ : .
وأمّا البرهان الثاني
فيطلب توضيحه من الكتب الفلسفية والكلامية ، التي تتحدث عن الصفات الإلهية. (١)
وإذا
الصفحه ٣١٤ : ء المؤلفة للذات الإلهية إمّا أن تكون « واجبة الوجود » فحينئذ سنقع في مشكلة « تعدد الآلهة » التي يعبر عنها في
الصفحه ٣٢٩ : الأجزاء
الخارجية (والتركيب الخارجي).
٢. نفي الأجزاء
العقلية (والتركيب العقلي).
أمّا المسألة الثالثة
الصفحه ٣٤٦ :
٢. انّه لا مدبر
للعالم إلّا « الله » ولا تدبير لغيره إلّا بإذنه سبحانه وأمره.
وأمّا القسم
الصفحه ٣٨٦ : هي ضبط موارد استعمال اللفظة ، سواء أكان المستعمل فيه هو الذي وضع عليه اللفظة أم لا ، وأمّا تعيين
الصفحه ٤٢٩ :
بينها.
(١)
أمّا العرب البائدة
مثل عاد وثمود : أُمم هود وصالح ، ومثل سكنة مدين وسبأ : أُمم شعيب
الصفحه ٤٥٢ : مدار أمّا أن نعتبر هذه الأعمال خارجة ـ بطبيعتها ـ عن مفهوم الشرك ، أو أن نقول إنّها من مصاديق الشرك في
الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٤٨٨ : إلّا على الاسم الخاص ، وأمّا « گاد » في اللغة الانجليزية فكلما أُريد منه الاسم العام كتب على صورة « god
الصفحه ٥١٧ :
التوحيدي من مناص إلّا الاعتقاد بمثل هذا الأمر وعلى هذا النمط.
أمّا عندما نرى لهذه
الأسباب والعلل