البحث في مفاهيم القرآن
٢١١/٦١ الصفحه ١١٥ : ننسب إليه الوجود الخارجي فهو :
إمّا أن يقتضي الوجود
لذاته ، أي ينبع الوجود من ذاته ، فهو « واجب
الصفحه ١٦٠ : هذه الاحتمالات فنقول :
أمّا بطلان الاحتمال الأوّل
ففطري ، لبداهة أنّ لكل ظاهرة وحادث موجداً ومحدثاً
الصفحه ١٦٢ :
موجودين
متحقّقين قبل أنفسهم ، وهذا هو تقدّم الشيء على نفسه ، وهو محال ، لأنّه دور.
وأمّا في
الصفحه ٢٨٠ : الأوّل مكان الثاني) ، ففي مثل هذه الصورة فقط يمكن افتراض اللانهائية واللامحدودية في كل من الخطين.
أمّا
الصفحه ٣١٦ : جانب علة أُخرى ؟ وكلّها باطلة.
أمّا الأوّل فلا
يحتاج إلى مزيد بيان إذ لا يعقل أن يكون الشيء علة لنفسه
الصفحه ٣٢٥ : أحد. وأمّا لو جُعلت في سياق الإثبات فتستعمل على نحو الإضافة فقط مثل قولهم : أحدهم ، أحد عشر.
وأمّا
الصفحه ٣٢٦ : كل واحد له ثانياً وثالثاً أمّا خارجاً وأمّا ذهناً بتوهم أو
بفرض العقل فيصير بانضمامه كثيراً ، وأمّا
الصفحه ٦٩ :
« فطرهم على التوحيد (١)
عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم ». (٢)
وأمّا ما فسرت الفطرة
فيه
الصفحه ٧٢ : إمّا كسبية أو بديهية ، والكسبية إنّما يمكن تحصيلها بواسطة تركيب البديهيات فلابد من سبق هذه العلوم
الصفحه ٨٠ : الخطاب
في هذه الآية أمّا موجه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمّا إلى
__________________
١.
إنّ
الصفحه ٩٩ : مِنَ الْمُوقِنِينَ ). (١)
وأمّا هذا الوجه
الدنيوي الذي نشاهده نحن من العالم الإنساني وهو الذي يفرّق
الصفحه ١٠٥ : الأحاديث : ٦ و ٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٣٥.
وإليك نص هذه
الأحاديث :
أمّا الأحاديث ٦ و ٢٢
و ٣٥ وجميعها واحد راوياً
الصفحه ١٢٩ : :
١.
أمّا أنّ الله غني ، فلأنّه يمكنه أن يعدمنا لنعلم أنّه لا يحتاج إلينا ، وأنّه لو
شاء لأتى بخلق جديد
الصفحه ١٤٧ :
تحكم
على الوجود ، أو تدبّر شؤون الأرض.
وأمّا استفادة الكائنات
الأرضية من نور هذه الأجرام فليست
الصفحه ١٩٦ :
٢. الوجود في أي
مرتبة من المراتب لا يخلو إمّا أن يكون واجباً أو يكون ممكناً.
وبتعبير آخر : إمّا