البحث في مفاهيم القرآن
٢١١/٤٦ الصفحه ٣٠٥ : الثلاثة ؟ والواقع إنّ للتثليث صورتين لا يناسب أي واحد منهما المقام الربوبي :
١. أن يكون لكل واحد من
هذه
الصفحه ٣٢٢ : تظهر أية كثرة في ذاته ، نعم لو كانت هناك كثرة فإنّما هي في عالم الاعتبار والذهن دون الواقع الخارجي إذ
الصفحه ٣٤٧ : الأشياء.
وبالتالي فهو الذي
أعطى للأسباب سببيّتها وللعلل علّيتها.
إنّ القرآن يرى ـ
بحكم نظرته الواقعية
الصفحه ٣٦٨ : الأعمى والأصم ، إنّما هو فقدان وصفي السمع والبصر
وعدمهما ليس غير.
فما العمى أو الصمم ـ
في الواقع ـ سوى
الصفحه ٤٠٨ : لَهُمْ
أَعْمَالَهُمْ ). (٥)
وفي الوقت نفسه
ينسبها إلى الشيطان :
__________________
١.
الواقعة : ٦٣
الصفحه ٤٣٤ :
وإن كانت عقيدة
الزرادشتيين ـ الواقعية ـ في شأن هذين الإلهين الأخيرين تكتنفها هالة من
الإبهام
الصفحه ٤٤٠ : المسلمين أحد يتحلّى بالواقعية ينكر عدم كفاية التوحيد الربوبي وحده ، بل للتوحيد ـ كما أسلفنا ـ مراحل أربع
الصفحه ٤٤١ : المشكلة
لابد ـ أوّلاً ـ من التعرّف على المفهوم الواقعي للعبادة لنميّز في ضوء ذلك : العبادة عن غيرها
الصفحه ٤٤٦ : الحج ـ واستلام الحجر الأسود من مستحبات
الحج ، وهذا العمل يشبه من حيث الصورة (لا من حيث الواقعية) أعمال
الصفحه ٤٤٧ : العبادة مطلقاً. (٢)
٦. إنّ شعار المسلم
الواقعي هو التذلّل للمؤمن والتعزّز على الكافر كما يقول سبحانه
الصفحه ٤٥٤ : ، وجعلها جزءاً من شريعته وكان الواقع يؤيد تلك
النسبة ، خرج عمله عن موضوع البدعة ، وخرج هو عن كونه مبتدعاً
الصفحه ٥٢٠ : قنطوا.
وهذه الحقيقة ـ بعينها
ـ مبينة بوضوح تام في آيات سورة الواقعة.
إنّ هذا لا يعني أنّ
القرآن
الصفحه ٦٠٢ : دون رؤية المشرع للواقع ، ويغطي على بصره وبصيرته.
لأنّ المرء مهما كان
عادلاً ومنصفاً ربما يقع بصورة
الصفحه ١٩٧ :
آخر
موجود ، أمّا أن يكون وجودها من لدن نفسها (١) بحيث لا تحتاج في تحققها على صعيد الوجود الخارجي
الصفحه ١٩٩ :
٢. وأمّا أن يكون
مفاضاً من غيره ، وقائماً بذلك الغير لكن ذلك الغير قائم بنفسه ، فقد اعترفنا بواجب