البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٧٦ الصفحه ٣٤٥ :
وللعلّامة الحجة
السيد مهدي الروحاني مقال مسهب في المقام في كتابه « بحوث مع أهل السنّة والسلفية
الصفحه ٥٢٩ : الحي والميت ، فلا يملك أحد ضراً لنفسه ولا نفعاً بدون إذن الله وإرادته ، سواء أكان حياً أم ميتاً ، ومع
الصفحه ١٧٥ : مطّلعاً على القوانين والمقدمات الفلسفية لهذا الأصل ، لما كان يحدث له أي شك في ذلك.
الصفحه ١٩٢ : الصدرائية يحتاج إلى ذكر مقدمات خارجة عن هدف هذا الكتاب.
ثم إنّ الحكيم
الإسلامي الكبير السيد محمد حسين
الصفحه ٢٥٠ : السيد حسين البروجردي في تاريخ وفاته قوله ـ كما في كتابه نخبة
المقال ـ :
ثم
ابن إبراهيم
الصفحه ٣٨٦ :
رب الأمر : أصلحه ». (١)
وجاء في المنجد :
« الرب : المالك ، المصلح
، السيد ». (٢)
وما يشابه
الصفحه ٣١٣ : أنّ القرآن يصف الله سبحانه بطائفة من الصفات التي لا تنسجم مع أي نوع من أنواع التركيب في الذات أبداً
الصفحه ٥٠٥ : كان صدور هذه
الآيات منه مستنداً إلى الله تعالى من غير أن يستقل عيسى بشيء منها كرر جملة « بإذن الله
الصفحه ١٨٩ : الكريم وصدقه ، لصدق تنبّؤاته ، وصحة دعاويه.
لقد ذكر الله تعالى
في ذيل الآية الثانية بواحد من أهم أُسس
الصفحه ٨٠ : للمفسرين في أمثال هذه الآية مذهبين :
أحدهما
: تقدير لا ، ففي مثل قوله سبحانه :
( يُبَيِّنُ
اللَّـهُ
الصفحه ١٩٠ :
مستقلة.
ففي هذه الحالة (أي
في حالة نزولها منفردة مستقلة) يمكن أن تكون ناظرة إلى دلائل وجود الله
الصفحه ١٦٧ :
وجود الله ، فلها جانب ضمني في هذه الآيات ، كما سنبين ذلك.
بل انّ مراجعة آيات
هذه السورة [ أي سورة
الصفحه ٣٢٧ :
هذه
الجملة أي قوله : ( وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ )
، هو نفي النظير والمثيل له سبحانه في
الصفحه ١٢٩ : وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى
اللَّـهِ بِعَزِيزٍ ) (١). (٢)
قبل الورود في توضيح
الآيات
الصفحه ٥٦٠ : لنبيّه وينهى الأُمّة عن طلبه.
وأمّا قوله : ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ
أَحَدًا ) وهي ثالثة الآيات