البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٤٦ الصفحه ٣٢٨ : أمير المؤمنين عليهالسلام :
« وأمّا الوجهان
اللّذان يثبتان فيه [ أي في الله من التوحيد ] فقول القائل
الصفحه ٦٠٩ : ). (٢)
ولو تأمل القارئ
الكريم في مضامين هذه الآيات لتبيّن له بوضوح أنّ الله تعالى منذ أن بعث الرسل والأنبيا
الصفحه ٥٦٨ : الله ، ثم يضطرون إلى إخراج الاستعانة بالقدرة
الإنسانية والأسباب المادية من عموم تلك الآيات الحاصرة
الصفحه ١٨٨ : ».
ومعنى ذلك أنّ الآية
تعني : أنّ الله سيثبت صدق ما جاء به القرآن بنحو كلي من خلال ما سوف يريه الباري
الصفحه ٥٦٣ :
لاحظنا صدر الآية وهو :
( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ
كَانُوا لَا
الصفحه ١٦٣ : الآية الثالثة من الآيات المذكورة في مطلع البحث :
( أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّـهِ سُبْحَانَ
الصفحه ٢٧٢ :
وهل الكاف في الآية
زائدة فيكون هدف الآية نفي المثل له ، أو غير زائدة فيكون معناها نفي مثل المثل
الصفحه ٣٠٢ : مِّنْهُ )
، أي من جانب الله.
__________________
١.
الكامل لابن الأثير : ٢ / ٥٥.
٢.
آل عمران : ٤٥.
الصفحه ٤٩ : الأحيان أي توجه إلى الله أبداً ، بينما كان هذا الأمر ينعكس تماماً عند مواجهة الأخطار والشدائد فكانوا
الصفحه ١٣٦ :
لاتصاف
ما سواه بصفة الإمكان.
وقد بيَّنت الآية هذه
الحقيقة بقولها : ( إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
الصفحه ٤٩٣ : فكيف يمكن نفي أي معبود سوى الله ؟!
ولأجل ذلك اضطر
القائل بأنّ الإله بمعنى المعبود أن يقدر كلمة « بحق
الصفحه ٤٣٧ : والقمر والأرزاق ، أفعالاً مختصة بالله تعالى (٣)
وندّد بعنف وشدة بكلّ فكرة تقتضي بإشراك أيّة قدرة مع الله
الصفحه ٢٨٢ : « الوحدانية » و « القهّارية » اللّذين اجتمعا في بعض الآيات القرآنية.
سؤال آخر :
إذا كان وجود الله منزّهاً
الصفحه ٣١٢ :
١. أنّ الله واحد لا
يتصور له نظير ولا مثيل.
٢. أنّ ذاته تعالى
بسيطة ومنزهة عن أي نوع من أنواع
الصفحه ٧٠ : العقول ، أي لإحياء ما هو مرتكز في عقول البشر وما هو كامن في حنايا فطرتهم من الاعتراف بوجود الله والإذعان