البحث في مفاهيم القرآن
٦٥٠/١ الصفحه ٤٥٠ : عَابِدُونَ ).
(٢)
لا شك في أنّ بني
إسرائيل ما كانت تعبد فرعون وملأه ، غير أنّ استذلالهم لمّا بلغ إلى حد
الصفحه ٥٣٨ : يوم خيبر :
« لأعطين هذه الراية
رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ».
قال عمر بن الخطاب : ما
الصفحه ٦٣١ : . (٤)
وعن هشام بن عروة قال
: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه ، قال : ربما سئل عن الشيء فيقول هذا من خالص
الصفحه ٢٥٧ : في الجبال ، ولذلك عاد ففسر الآية على ما بنى عليه.
ولو تخلّى عن هذه
الفكرة ـ كما قلناه آنفاً ـ ودرس
الصفحه ٦٢٢ : تشريد ، وفرّقتهم
شر تفريق ؟!
* * *
وهكذا الأمر في مسألة
تقوية بنية الدفاع الإسلامي فإنّ هناك أصلاً
الصفحه ٤٢٩ : الوثنية في مكة ونواحيها وروّجها فيها هو : « عمرو بن لحي ».
فقد رأى في سفره إلى
البلقاء من أراضي الشام
الصفحه ٦٨ : )
(١).
وقد ورد في أحاديث
أهل البيت عليهمالسلام في تفسير آية الفطرة ما يقارب (١٥) حديثاً فسرت الفطرة بالتوحيد
الصفحه ٦٣٠ : علي.
وما أتفه ما رواه
السيوطي في « تاريخ الخلفاء » قال : قال حاجب بن خليفة شهدت عمر بن عبد العزيز
الصفحه ٦٢٩ : أحياناً على ما عمل أصحاب رسول الله وإن لم يكن في القرآن ، أو في المأثور عنه ، وقد كان يفرق بعض المحدثين
الصفحه ٤٥٣ : .
ويؤيد ما قلناه ما عن
الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهمالسلام
أنّ يهودياً سأل أمير المؤمنين (علياً
الصفحه ٨٢ :
هذا الميثاق من بني آدم وهم في كامل وعيهم ، فلماذا لا يتذكره أحد منّا ؟
وأجيب عن هذا الإشكال
بأنّ ما
الصفحه ١٠٩ : نذكر بعضها :
فمنها ما أخرجه عبد
بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في
الصفحه ٣٣٧ : تعالى هو صادر من العبد نفسه أيضاً ، غاية ما في الباب أنّ فاعليته تعالى
بالقيومية وفاعلية البشر فاعلية
الصفحه ٦٩ :
« فطرهم على التوحيد (١)
عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم ». (٢)
وأمّا ما فسرت الفطرة
فيه
الصفحه ١٠٦ : بن محمد عليهماالسلام في حديث طويل قال فيه :
« قال الله عزّ وجلّ
لجميع أرواح بني آدم ألست بربكم