البحث في مفاهيم القرآن
١٣٠/١ الصفحه ٤٤٣ : التذلّل ، لكن جميع هذه التعاريف ما هي إلّا نوع من التعريف بالمعنى الأعم ، لأنّ الطاعة والخضوع وإظهار
الصفحه ٤٨٥ : ما ذكره صاحب المنار معنى ويختلف معه لفظاً ، فقال :
العبادة خضوع لا يحد
لعظمة لا تحد
الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٦٨ : البحث في هذا التعريف هو : « استقلال الفاعل » في فعله
وعدم استقلاله ، والتوحيد بهذا المعنى مما يشترك فيه
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٥٦ :
نعرّفها
بثلاثة تعاريف :
° التعريف الأوّل
العبادة : هي الخضوع
اللفظي أو العملي الناشئ عن
الصفحه ٤٦٥ :
بالخضوع
لشيء على أنّه ربٌّ يعبد. (١)
فالمقصود من لفظة « الرب
» في التعريف هو المالك لشؤون الشي
الصفحه ٤٦٦ : المفهوم البسيط
بهذا التعريف المفصّل ؟ وبعبارة أُخرى : لو قلنا بدخول مفهوم « الرب » في مفهوم العبادة ، يلزم
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٤٦٠ : التعريف الثاني ، لا أنّ هذه الجملة (ناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية والربوبية) داخلة بتفصيلها في مفهوم العبادة
الصفحه ٤٨٩ :
، الاناس ، فحذفت الهمزة ، وعوض عنها حرف التعريف ، ولذلك قيل في النداء يا الله بالقطع ، كما يقال : يا إله
الصفحه ٢٥ : الإسلامية ليست إلّا « التعريف بالقانون » والتخطيط وفق موازين الشريعة الإسلامية وليس سن القوانين ، لأنّ في
الصفحه ٨٦ : بمثل هذا البعد ، إذ قال أحدهم في تعريف الإنسان بأنّه « حيوان ميتافيزيقي ».
وفي الحقيقة أنّ هذا
الشعور
الصفحه ٣٠١ : هذا الوصف والتعريف رفيعاً ومؤثراً جداً بحيث جعل النجاشي (ملك الحبشة) الذي سأل جعفر بن أبي طالب أن يبين
الصفحه ٤٨٤ : منشؤها واعتقاده بسلطة لا يدرك كنهها وماهيتها. (١)
وهذا التعريف لا يخلو
عن قصور ، إذ بعض مصاديق العبادة