البحث في مفاهيم القرآن
١٣٠/٩١ الصفحه ٢٩٦ : ). (١)
استدل في هاتين
الآيتين على « نفي الولد » بثلاثة براهين :
١. أنّ معنى الولد هو
انفصال جزء من الوالد
الصفحه ٣٠٤ : النقيضين).
إلى غير ذلك من
القواعد العامة الحاكمة في عالمي المادة والمعنى.
وعلى ذلك إذا أبطلت
البراهين
الصفحه ٣٠٧ :
ويرد على هذا النوع
من التفسير أنّ معنى هذه المقالة هو كون الله « مركباً » محتاجاً في تحقّقه
الصفحه ٣١١ : بساطة الذات.
° التوحيد
الذاتي وبساطة الذات
للتوحيد الذاتي
معنيان :
الصفحه ٣١٤ : ليوجدها ، فيكون معنى هذا أنّ ما فرضناه « إلهاً » يكون معلولاً لأجزاء ذاته
التي هي معلولة لموجود أعلى
الصفحه ٣١٩ : اتحد مع بعض مراحله ومعنى هذا أنّ العارض والمعروض شيء واحد ولكن دون أن يكون العارض داخلاً في ذات المعروض
الصفحه ٣٢٨ : :
١. هو واحد ليس له في
الأشياء شبه.
٢. أنّه عزّ وجلّ
أحدي المعنى ، يعني به أنّه لا ينقسم في وجود [ خارجي
الصفحه ٣٥١ : في مقاييسه في توضيح معنى الخلق بالمورد الأوّل أي التقدير ولم يذكر المورد الثاني اعتماداً بأنّ التقدير
الصفحه ٣٥٩ :
الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ) هو المعنى الثاني ، أي أقدر لكم من
الطين كهيئة الطير.
غير انّ هذا الجواب
الصفحه ٣٦٩ : خارجية
وحقيقة عينية تقابل حقيقة النور وجوهره ، إنّما الظل هو : عدم النور ومعنى هذا
أنّه ليس للظل أو
الصفحه ٣٨٨ : ومختلفة للفظة الرب ، بل المعنى الحقيقي والأصيل للفظة هو : من بيده أمر التدبير والإدارة والتصرف ، وهو مفهوم
الصفحه ٣٩١ : ) علّة للتوحيد في الربوبية ، إذ يكون
المعنى حينئذ هو : أنّ الذي خلقكم هو مدبِّركم.
ج. ( قُلْ أَغَيْرَ
الصفحه ٣٩٢ : .
وبهذا التقرير يكون
معنى الرب في الآية المبحوث هنا هو المدبّر.
هـ. ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن
يَقُولَ
الصفحه ٣٩٧ : .
إنّ الاستيلاء على
العرش (والمعني به مطلق عالم الوجود) كناية عن السيطرة الكاملة والتسلّط التام على كل
الصفحه ٤٠٤ :
° ما
معنى المدبِّرات في القرآن ؟
فإذا كانت الظواهر
الطبيعية وليدة عللها التي هي الموجدة