البحث في مفاهيم القرآن
١٣٠/٧٦ الصفحه ١٧٥ : لإنكار وجود الخالق.
ولأجل أن نعرف معنى
المصادفة ، وكيفية بطلانها علميّاً وحسابيّاً لابد أن نعطي شرحاً
الصفحه ١٨٨ : ».
ومعنى ذلك أنّ الآية
تعني : أنّ الله سيثبت صدق ما جاء به القرآن بنحو كلي من خلال ما سوف يريه الباري
الصفحه ٢٠٠ : ليمكنه ايجاد (ب).
ومن الطبيعي أنّ هذا
الفرض باطل قطعاً ، لأنّ معنى هذا الفرض هو أن يكون وجود كل واحد
الصفحه ٢٠٣ : : ( أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
ناظراً إلى هذا المعنى.
أي انّه شاهد على كل
شيء حتى نفسه وذاته ، أو
الصفحه ٢١٤ : والهدفية ، وهذا من خصائص « الإلهام » ليس إلّا.
ومن هنا ندرك معنى
قوله تعالى :
( وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ
الصفحه ٢٤٣ : ينزّه شخص
أحداً عن النقائص والمعايب يقال : سبحه ، وقدسه.
إذن فينطوي التسبيح
على معنى التقديس والتنزيه
الصفحه ٢٤٩ : حمل « آيات التسبيح الكوني » عليها والقول بأنّها ناظرة إلى هذا المعنى.
° النظرية الرابعة
وهذه
الصفحه ٢٥٣ : على معنى مجازي ، وندعي بأنّ ما قالته النملة كان بلسان « الحال » ، وذلك لأنّ سليمان تبسّم على أثر سماعه
الصفحه ٢٦٣ : مصاديقها إلّا في الشدة والضعف فحينئذ لا معنى لأن يكون الوجود ذا أثر في مرحلة بينما يكون فاقداً لذلك الأثر
الصفحه ٢٧٢ : الكناية من فائدتها وهما عبارتان معتقبتان على معنى واحد وهو نفي المماثلة عن ذاته. (١)
( قُلْ هُوَ
الصفحه ٢٧٩ : ومكاناً معيناً من الطبيعي أن لا يكون في مكان وحيز آخر ، وهذا هو معنى « المحدودية ».
في هذه الصورة لا بد
الصفحه ٢٨٢ :
عن الوحدة العددية ، ففي هذه الصورة ماذا يكون معنى الآيات التي تصف الله بأنّه « الواحد » ، والواحد
الصفحه ٢٩٢ : ، فيكون معنى مجموع الآية : انّ الله قادر على إهلاك عيسى وأُمّه ، لأنّه مالكهم جميعاً وبيده ناصيتهم دون
الصفحه ٢٩٥ : الجميع بعدم الصاحبة له سبحانه كما يقول القرآن ( وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ).
٢. إن كان معنى « اتخاذ
الصفحه ٢٩٦ : ). (١)
استدل في هاتين
الآيتين على « نفي الولد » بثلاثة براهين :
١. أنّ معنى الولد هو
انفصال جزء من الوالد