البحث في مفاهيم القرآن
١٣٠/٤٦ الصفحه ٣٥٥ : هذا
المعنى بالتدبّر في الآيات التي تصف الله تبارك وتعالى بالقيومية كما في قوله سبحانه : ( اللَّـهُ لَا
الصفحه ٣٧٣ : تحتاج شرّية السم إلى خالق ، ويكون البحث عن خالقها لغواً لا معنى له ، لأنّ الشر ـ بالمعنى الذي ذكرناه
الصفحه ٣٧٦ : والإيجاد.
٦. وحدة النظام دليل
على وحدة المدبّر.
٧. النتيجة.
٨. ما معنى المدبّرات
في القرآن
الصفحه ٣٨٧ : في هذه الموارد وما يشابهها ولكن جميعها يرجع إلى معنى واحد أصيل ، وما هذه المعاني سوى مصاديق وصور
الصفحه ٤٤٧ : الخضوع والتذلّل كان هذا من التفسير
بالمعنى الأوسع ، أي أنّهم أطلقوا اللفظة وأرادوا بها المعنى الأعم ، في
الصفحه ٤٥١ : ، لأجل وجود
المناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
فلطالما يتردد في
لسان العرف بأنّ فلاناً عبد
الصفحه ٤٩١ : منها ربّما يشعر بخلوه عن معنى العلمية ، وتضمّنه معنى الوصفية الموجودة في لفظ : « الإله » وغيره ، ومثله
الصفحه ٥٠٦ : بقرينة تقييد الثالث بإذن الله دون الأوّل والثاني ، وعلى الجملة : للخلق
معنيان :
أ. الإيجاد من العدم
الصفحه ٥١٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذن لما أمكن أن نمنح لأي أحد
الصفحه ٥٢٠ : والأسباب لا تملك من لدن نفسها استقلالاً وتقوم بالله سبحانه قيام المعنى الحرفي بالمعنى الإسمي بحيث لو قطعت
الصفحه ٥٦٤ : ، ومعنى ذلك أنّهم اعتمدوا على الأشكال والظواهر وغفلوا عن النيّات والضمائر.
وأنت أيها القارئ لو
وقفت على
الصفحه ٥٧٧ :
مترادفتين
، ومشتركتين في المفاد والمعنى بأن يكون معنى الدعاء هو العبادة لأسباب عديدة هي
الصفحه ٥٨١ :
اللفظتين في آية واحدة وتستعملان في معنى واحد :
( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ
أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ
الصفحه ٦٦٩ : (الأمر بين الأمرين).
التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد الافعالي.
ما هو معنى
الخالقية ؟
لماذا يؤكد
الصفحه ١٤ : منهما « عين » الأُخرى ، وكلتاهما « عين » الذات المقدسة.
ولتقريب المعنى
المذكور نلفت نظر القارئ الكريم