البحث في مفاهيم القرآن
١٣٠/١٦ الصفحه ٤٨٤ : منشؤها واعتقاده بسلطة لا يدرك كنهها وماهيتها. (١)
وهذا التعريف لا يخلو
عن قصور ، إذ بعض مصاديق العبادة
الصفحه ٤٩٣ : آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ).
(١)
وإن شئت أن تفرغ ما
نفهمه من لفظ الإله في قالب التعريف فارجع إلى
الصفحه ٥٤٤ : بيان هذا القسم من الشرك عند الكلام في
التعريف الثالث للعبادة ، ونحن والمسلمون جميعاً نوافقهم في هذا
الصفحه ٦٥١ : الاجتماعي والحضارة الإنسانية وتعريف أفراد المجتمع بواجباتهم ، ومالهم وما عليهم من الحقوق ، ورفع أي نزاع
الصفحه ٤٩٦ : ربما يقيد الإله هنا بلفظ « الحق » أي المعبود الحق
إله واحد ، ولو فسرناه
بالمعنى البسيط الذي له آثار في
الصفحه ١٤٠ : :
١. « الملكوت » و « الملك
» تهدفان إلى معنى واحد غير انّه أُضيف إلى الأوّل « الواو والتاء » لأجل المبالغة
الصفحه ٢٣٦ : .
وبناء على هذا لا
يمكن تصور أي نوع من « الإكراه والكراهية » في السجود بهذا المعنى ونعني به : الإطاعة
الصفحه ٣٨٦ : هذا المعنى
في كتب اللغة والقواميس الأُخرى.
° هل
للرب معان مختلفة ؟
إنّ وظيفة كتب اللغة
والقواميس
الصفحه ٨٠ : لَكُمْ أَن تَضِلُّوا ) (النساء : ١٧٦) قالوا : إنّ المعنى هو
أن لا تضلّوا.
فهم
جعلوا قوله : ( أَن
الصفحه ١٦٠ :
الثاني فهو كذلك بديهي كالأوّل لبداهة أنّ كل ظاهرة إذا كانت موجدة لنفسها كان معنى ذلك رجوع الاحتمال الثاني
الصفحه ٣١٢ : التركيب ، والكثرة العقلية ، والخارجية.
وقد اصطلح بعض العلماء
على التوحيد الذاتي بالمعنى الأوّل بالواحدية
الصفحه ٣٥٣ : سبحانه ، وهي الخالقية المستقلة غير المعتمدة على شيء ومن المعلوم أنّ الخالقية بهذا المعنى لا يقدر عليها
الصفحه ٣٨٩ : والقائم عليها ، وبهذا البيان نكون قد كشفنا القناع عن المعنى الحقيقي للرب ، الذي ورد في مواضع عديدة من
الصفحه ٤٤٨ : الخدّام للأُمراء ، بل كفر الأنبياء في خضوعم للآباء (١).
° تمييز المعنى الحقيقي عن المجازي
نعم ربما
الصفحه ٥٦٢ :
لنجاح
حاجتهم ، ولولا ذلك لما كان لطلب الشفاعة معنى ، فإنّ الشفاعة مأخوذة من الشفع ـ كما قلنا