البحث في مفاهيم القرآن
٣٣/١ الصفحه ٤٤٢ : ابن منظور في
« لسان العرب » : أصل العبودية : الخضوع والتذلّل.
٢. ويقول الراغب في «
المفردات
الصفحه ١٩ : .
فهذه الأُمور هي التي
تدفع كل ذي وجدان سليم وضمير حي إلى التعظيم والخضوع لصاحبها وإظهار العبودية أمام
الصفحه ٥٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : « امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك » فسار علي شيئاً ثم وقف ولم
الصفحه ٤٦٣ :
في
عصور : « العبوديات الفردية » بالأمس ، وكذا في عصر : « العبودية الجماعية » الحاضر لا يعد
الصفحه ١٨ : من الكمال والجلال وحاز من الشرف والعلاء.
ذلك لأنّ الخضوع
العبودي أمام أحد لا يجوز إلّا لأحد سببين
الصفحه ١٦٠ :
فلابد إذن من الإذعان
بوجود الله الواحد ، ولابد من التزام العبودية أمامه.
يبقى أن نعرف وجه
بطلان
الصفحه ٣٠٨ : إلهاً آخر مساوياً له ، وأن يمد إليه يد الحاجة ، أو يخضع أحدهما للآخر ويخفض له جناح التذلل والعبودية
الصفحه ٤٦٢ : وحياته وآجله وعاجله.
وتوضيح ذلك : انّ
العبودية من شؤون المملوكية ومن مقتضياتها ، فعندما يحس العابد في
الصفحه ٤٦٥ : ء المتكفّل لتدبيره وتربيته ، وقد أوضحنا معنى الرب في الفصل الثامن.
وعلى ذلك تكون لفظة
العبودية في مقابل
الصفحه ٤٨٥ : الكريم : ٣٧.
٣.
آلاء الرحمن : ٥٩.
٤.
مجلة البحوث الإسلامية : العدد٢ / ١٨٧ نقلاً عن كتاب « العبودية
الصفحه ٦٠٦ : أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لَا
الصفحه ٤٤ : فطرية
الإيمان بالله لا تعني بالضرورة أن يكون الإنسان متوجهاً إلى الله دائماً ملتفتاً إليه متذكراً إيّاه
الصفحه ٤٧ :
( وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ
إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا
الصفحه ٣٢١ : إياها ، إلى أُمور خارجة عن ذاته ، فهو يعلم بالعلم الذي هو سوى ذاته ، ويخلق بالقدرة التي هي خارجة عن
الصفحه ٤٤٥ : ) (١) ، فأخبر إبليس أنّ امتناعه من السجود لأجل ما كان من تفضيل الله وتكرمته بأمره إيّاه بالسجود له ، ولو كان