البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١ الصفحه ٤٣٦ : لله كإله البحر ، وإله الحرب ، وإله السلام ، وكأنّ حكومة الكون مثل حكومات الأرض يفوض فيها كل جانب من
الصفحه ٥١٩ : فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ وَمَنْ
يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرَىٰ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ءَإِلهٌ
الصفحه ٥٢٠ :
والبحرية
، وليس هذا إلّا لأجل أنّ سببية الأسباب بتسبيب من الله سبحانه.
كما أنّ الرياح
والأمطار
الصفحه ٦٥٠ : ، أما مع انتشار الشيوعية واستقرار النظام الشيوعي في العالم كله فلا حاجة إليها.
غير أنّ ماركس نظر
إلى
الصفحه ٢١٧ : تسارع إلى تعويض ما فقدته من الأعضاء فيقول :
« وكثير من الحيوانات
هي مثل سرطان البحر الذي إذا فقد
الصفحه ٤٧ :
( وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ
إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا
الصفحه ١٨٥ : وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ * وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ
مِنَ السَّمَاءِ مِن
الصفحه ٢٢١ : ء على الاهتداء إلى سبل حياتها.
وحيث إنّ هذا
الاحتمال لا يمكن أن يكون وارداً وصحيحاً ، لذلك لابد أن
الصفحه ٤٥ :
يتوجه
إلى الله ، ويستنجد به بحكم فطرته طالباً منه تيسير عمله ، وتسهيل أمره.
عندما تقع للإنسان
الصفحه ٤٦ : بأنّـها مقربة لهم إلى الله ، فيدعون الله ويطلبون
منه بكل إخلاص أن ينجيهم مما هم فيه :
( هُوَ الَّذِي
الصفحه ٢١٠ :
وفي سورة النحل توجد
سلسلة من الآيات التي تشير هي أيضاً إلى جوانب من النظام الكوني العجيب البديع
الصفحه ٣٥٤ : الوجود دون الله ، وقد ذكر علماء المعاني ، انّ خصوصية الفعل ربّما يسري إلى
المتعلّق فيخرجه عن السعة ، فإذا
الصفحه ٤٢١ : يعطّل الله سبباً من تأثيره ، مثل أن يجرّد من النار خاصية الإحراق ، ويأمر البحر بأن لا يغرق كما فعل لموسى
الصفحه ٥٠١ :
ولو كان إشفاء يعقوب
مستنداً إلى الله سبحانه مباشرة بلا دخالة يوسف لما أمر إخوته أن يلقوا قميصه
الصفحه ١٧٤ : وَاخْتِلَافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ * وَمَا