البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١٠٦ الصفحه ٣٦٣ :
ومعلوم أنّ مثل هذه
الإرادة الأزلية التي تعلّقت بأفعال الإنسان مضافاً إلى أنّها لا تخالف حرية
الصفحه ٣٦٧ :
تتعلّق بها القدرة الإلهية بل يستحيل تعلّق عملية الخلق بها.
وانّك ـ بالإمعان في
هذا المثال ـ بإمكانك أن
الصفحه ٣٧٠ :
يحتاج إلى خالق وفاعل وموجد ، وفيما يلي نعمد إلى توضيح ثاني أجوبتهم.
° الشر
أمر نسبي
إنّ لفظة
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٣٨٢ : إلى مكة ونواحيها ، فقد رأى في سفره إلى البلقاء من
أراضي الشام أُناساً يعبدون الأوثان ، وعندما سألهم
الصفحه ٣٩٦ : لدى فريق آخر ما كان ينحصر بهذه الدائرة بل تمثل في اسناد تدبير بعض جوانب الكون ، وشؤون العالم إلى
الصفحه ٤٠١ :
وكأنّ
أوراق الكتاب التكويني ـ على غرار الكتاب التدويني ـ شد بعضها إلى بعض بيد واحدة ، وأُخرجت في
الصفحه ٤١٥ : ، مستقلاً في تأثيره وتدبيره ، بل يكون معتمداً على غيره دائماً وأبداً.
ومن البديهي أنّ
الموجود المحتاج إلى
الصفحه ٤٣٤ :
وإن كانت عقيدة
الزرادشتيين ـ الواقعية ـ في شأن هذين الإلهين الأخيرين تكتنفها هالة من
الإبهام
الصفحه ٤٥٠ : عَابِدُونَ ).
(٢)
لا شك في أنّ بني
إسرائيل ما كانت تعبد فرعون وملأه ، غير أنّ استذلالهم لمّا بلغ إلى حد
الصفحه ٤٧٩ : السفلية التي ينسبها الله سبحانه في القرآن إلى ذاته.
ومن الصابئة من يقول
:
« إنّ القمر ملك من
الملائك
الصفحه ٥٣٩ : :
« أمرت أن أُقاتل
الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا
الصفحه ٥٤٥ : ونسب القرآن : الخلق
والتدبير والإحياء والإماتة والرزق إلى كثير من عباده مع أنّها ـ ولا شك ـ من أوضح
الصفحه ٥٥١ :
وبينما ينسب الشفاء
إلى غيره كالقرآن والعسل ، والجواب انّه ليس هنا في الحقيقة إلّا فعل
واحد وهو
الصفحه ٥٨٥ : أيديهم ، فزعوا إلى الهياكل التي هي السيارات السبع ، وكانوا يتقربون إلى هذه الهياكل تقرباً إلى الروحانيات