البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/٧٦ الصفحه ٤٩٠ : الموضوع للكلي إلى شيء أبداً ، نعم إنّ لفظ الجلالة وإن كان علماً للذات المستجمعة لجميع صفات الكمال ، أو
الصفحه ٤٩٤ :
وهنا آيات تدل بوضوح
على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى المتصرّف المدبّر ، أو من بيده
الصفحه ٥٠٧ : يبق هنا فعل غير عادي يصح استناده إلى المسيح عليهالسلام.
أمّا الجواب ، فنقول
:
أوّلاً :
أنّا لا
الصفحه ٥١٧ :
عن
الإرادة الإلهية العليا ، بل لابد أن يعتقد بتأثيرها تبعاً لمشيئته سبحانه ، نعم
انّ التعلّق
الصفحه ٥١٨ :
الموحد
إلى الله خالق كل شيء ، مع أنّه يعترف بقانون العلية الحاكم في هذا الكون.
° شهادة القرآن
الصفحه ٥٣٧ : ٤٨٧ فراجع.
وقد تواترت الأخبار
عن النبي وآله ـ صلى الله عليهم أجمعين ـ بأنّ الإسلام يحقن به الدم
الصفحه ٦٢٧ : الوقوف على عللها وملاكاتها ، ولا يكون الاهتداء إلى أحكامه سبحانه من طريق التعرّف على عللها بأقصر من الطرق
الصفحه ٦٤٠ : سبحانه أُموراً ووظائف هامة تنبع من صميم نبوته ورسالته ونشير إلى أهمها :
الأوّل :
تلاوة وتعليم الآيات
الصفحه ٤٢ : ليست
سوى الطريق الأفضل الذي يجب أن تسلكه البشرية للوصول إلى السعادة.
وبتعبير آخر : انّ
الهدف والغاية
الصفحه ٤٧ : نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا )
(١)
( وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ
الصفحه ٥١ : الجنسية
وميل كل جنس إلى مخالفه من الأُمور الفطرية التي تتجلّى لدى كل فرد من أبناء البشر في سنين متفاوتة
الصفحه ٥٢ :
فالحكم على الناس
والحصول على المناصب ليس شيئاً لا يريده أحد أو يحتاج إلى تعليم معلّم.
٣. حب
الصفحه ٦١ : بحال.
فقد كان هذا الشعور
يدفع البشر في تلك الأدوار والمناطق إلى الله وإلى ما وراء الطبيعة.
كما أنّ
الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية
الصفحه ٨٥ : لئلّا يدّعوا يوم القيامة الغفلة عن ذلك وسقوط الحجة عنهم فيه ، فإذا جاز نسيانهم له عاد الأمر إلى سقوط