البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/٣٣١ الصفحه ٢٨٦ : في المآل إلى إبطال أصل الدين ، لأنّ اعتقاد البشر بأي دين من الأديان يتوقف على الاستدلالات العقلية
الصفحه ٢٩١ : ؟!! »
والجدير بالذكر أنّ
القرآن الكريم وجّه في هذه الآية عناية كاملة إلى « بشرية » المسيح باعتبار أنّ بشرية
الصفحه ٢٩٣ : الفصل ، بعد أن ندرس بنوة عيسى ومعبوديته وبطلانها قرآنياً ، لنتفرغ بعده إلى دراسة التثليث عقلياً
الصفحه ٣٢٠ : والمسموعات عن طريق « الصور الذهنية » التي تدخل إلى الذهن بواسطة الحواس الخمس ، وإذا أخذت منه هذه « الصور
الصفحه ٣٢٨ : ] ولا عقل ولا وهم ». (١)
والعبارة الأخيرة
تثبت بوضوح بساطة الذات الإلهية ونفي أيّ شكل من أشكال التركيب
الصفحه ٣٢٩ :
، وهي عينية الصفات للذات ، فنشير إلى بعض الأحاديث الناظرة إليها فيما يأتي :
قال أمير المؤمنين
الصفحه ٣٤١ : واكتشاف عللها ومقدماتها.
فقبل أن يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة ذلك ـ بزمن طويل ـ سبق القرآن إلى بيان تلك
الصفحه ٣٦١ : أية مشاركة وفاعلية.
وعلينا الآن أن نبحث
حول الأصل الثاني ونتحدث حول تقسيم العلة إلى « اضطرارية
الصفحه ٣٧٦ : ؟
٩. الجواب عن ذلك.
١٠. هل الحسنة
والسيئة من الله ؟
١١. ما معنى الآية التي
تنسب الحسنة إلى الله والسيئة
الصفحه ٣٧٩ :
بأنّ
الله ـ بعد أن خلق الكون ـ فوّض تدبير بعض أُمور الكون إلى واحد أو أكثر من خيار خلقه واعتزل هو
الصفحه ٣٨٠ :
العالم
دون الله.
ولأجل هذا الاعتقاد
نجد إبراهيم عليهالسلام يبطل ربوبيتها عن طريق الإشارة إلى
الصفحه ٣٨٥ : وثنية « العرب
الجاهليين » كانت تصرفاً خاطئاً وباطلاً ولم تكن تستند إلى قاعدة فكرية ، ولم تكن على نمط
الصفحه ٣٩٢ : رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ )
(٢).
تتعلّق هذه الآية
بمؤمن آل فرعون
الصفحه ٣٩٤ :
إلى
جنب مع لفظة الآلاء التي تعني النعم ، وغير خفي أنّ قضية النعمة مع التذكير بمقام ربوبية الله
الصفحه ٣٩٧ : السماوات والأرض ـ إلى مسألة الاستيلاء على العرش ، والهدف من ذلك هو الإشعار بأنّ زمام الكون ـ بعد خلقه