البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/٣١٦ الصفحه ٢٤٤ : بالمعنى الحقيقي للتسبيح ، وسوف نشير فيما يلي إلى جملة من هذه الآراء.
° النظرية الأُولى (١)
قال أصحاب
الصفحه ٢٤٧ : : ( وَلَـٰكِن
لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ).
وقد اضطر البعض إلى
إصلاح هذه النظرية بتفسير جملة ( لَّا
الصفحه ٢٤٩ : الصالحين ، تتجاوب معه الجبال بصورة خارقة كتكلم الشجرة بأمره ، ولأجل ذلك صح اسناد التسبيح إلى الجبال
الصفحه ٢٥٠ : جميع مراتب الوجود ، ابتداء من « واجب الوجود » إلى النباتات والجمادات ، وأنّ لكل موجود يتحلّى بالوجود
الصفحه ٢٥٢ :
الموجودات
، لأنّ القرآن إذا نسب « التسبيح والحمد » إلى عمومها ، فهو في نفس الوقت يصف كل ذرات
الصفحه ٢٥٦ : دليل.
على أنّ عدم توصل
العلم إلى هذه الحقيقة ، أعني : وجود الشعور عند عامّة الموجودات لا يكون دليلاً
الصفحه ٢٦١ : انتفى الوجود من البين ، لتوقّفت جميع الحركات وسكنت جميع النشاطات وانعدمت كل الفيوض وآل كل ذلك إلى العدم
الصفحه ٢٦٧ : بوحدانية الذات الإلهية المقدسة يلزم أن نذكّر القارئ الكريم بنقاط هي :
١. قلنا فيما تقدم
أنّ المحقّقين
الصفحه ٢٦٩ :
وربما يخلط بينهما
وإلى هذا الاختلاط والالتباس يشير الحكيم السبزواري في منظومته الفلسفية قائلاً
الصفحه ٢٧٤ : بِاللَّـهِ شَهِيدًا ). (١)
ولأجل ورود مثل هذه
الشهادة في القرآن الكريم (خاصة بالنظر إلى قوله يشهد بما أنزل
الصفحه ٢٧٩ : من هذه الجهات ، كما هو واضح وبديهي.
إلى هنا استطعنا أن نثبت
ـ ببيان واضح ـ لا محدودية الذات الإلهية
الصفحه ٢٨٠ :
نضطر
حينئذ ـ لإثبات الاثنينية ـ إلى أن نعتبر كل واحد منهما « متناهياً » من جهة أو جهات ، ليمكن أن
الصفحه ٢٨٢ : بالقهارية) إشارة إلى ذلك الدليل العقلي الذي ذكرناه في هذه الإجابة.
وهكذا يتضح وجه
الارتباط بين وصفي
الصفحه ٢٨٣ : وتوجيه الأذهان إلى « الله الواحد » بدل تلك الآلهة المتعددة.
وأمّا أنّ وحدته كيف
؟ وعلى أي وجه ؟ ومن أي
الصفحه ٢٨٤ :
صرّحت
بنفي المحدودية والتناهي في الذات الإلهية ، وصرّحت أيضاً بعدم صدق « الوحدة العددية » في حقّه