البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/٣٠١ الصفحه ١٥٧ :
٢. برهان امتناع الدور
٣.
برهان حاجة المصنوع إلى الصانع
١. المعلول بلا علة محال.
٢. خلق الشي
الصفحه ١٦٠ : إلى الأوّل ، وهو « تواجد المعلول بلا علة موجدة له خارجة عن ذاته » وقد عرفت فساده.
وخلاصة القول : إنّ
الصفحه ١٦٨ :
الطور
، لذلك رأينا أن نجعل كلا القسمين إلى جانب بعض ، وسيتضح بالتأمل والإمعان في آيات هذه السورة
الصفحه ١٦٩ :
عليا
مطلقة تساعد على تأثير هذه المقدمات لما أمكن لها أن تتواجد وتتكون وتأتي إلى منصة الظهور وساحة
الصفحه ١٧٨ : يتحدّى العلوم الرياضية » (١).
ولكي يتضح هذا البحث
نشير إلى بعض هذه الظروف والشرائط التي يكون لكل واحد
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ١٨٩ :
النظرية التي ذكرناها ـ لا تكون الآية الثانية ناظرة إلى الاستدلال على وجود الله سبحانه عن طريق الآيات
الصفحه ١٩٦ : ، ولا شق ثالث لهما.
٣. كل شيء ليس وجوده
من ذاته ومن نفسه ، فإنّه محتاج في تحقّقه ووجوده إلى « علة
الصفحه ١٩٧ : إلى غيرها ، بمعنى أنّه لا تكون معلولة لشيء ، بل يكون وجودها نابعاً من ذاتها ، أو تكون على خلاف هذا
الصفحه ٢٠٩ :
تتركز ـ في الأكثر ـ على إيقاظ الوجدان البشري وتوجيهه إلى صفات الله ، والتأكيد على أنّه هو الإله الواحد
الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٢١٤ : إِلَى النَّحْلِ ).
يقول العلامة كريسي
موريسون حول عجائب ما تفعله نحلة العسل :
« إنّ العاملات من
نحل
الصفحه ٢١٦ : التفكير إلى زرع أعشاش للطعام.
والنمل يأسر طوائف من
الدود ويسترقها.
وبعض النمل حين يصنع
أعشاشه يقطع
الصفحه ٢٢٥ : حيث ذكر في أماليه التي أملاها على تلميذه « المفضل » إذا قال عن النحل مثلاً :
« انظر إلى النحل
الصفحه ٢٣١ :
وَالْآصَالِ ).
(١)
ففي هذه الآية (٢)
أُشير إلى سجود الموجودات العاقلة خاصة ، بدلالة لفظة ( مَن