البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/٢٤١ الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٣٦٢ : ، ولذلك يجب علينا هنا أن نركّز البحث على معرفة كيفية « تعلّق الإرادة الإلهية ».
لقد تعلّقت الإرادة
الصفحه ٣٩٨ : ، فتشير الآية إلى أنّ تأثير أيّة علّة في
العوالم العلوية أو السفلية منوطة بالإذن الإلهي كما أسلفنا
الصفحه ٤٠٠ : ء ، إلى غير ذلك من عشرات الأعمال الفيزيائية والكيميائية في ذاتها ، وليس هذا إلّا شعبة من الخلق.
ومثلها
الصفحه ٤٢٩ : الوثنية في مكة ونواحيها وروّجها فيها هو : « عمرو بن لحي ».
فقد رأى في سفره إلى
البلقاء من أراضي الشام
الصفحه ٤٣١ : مجراه الأصلي ، وتتحول تلك
التماثيل إلى معبودات ، وتلك الأصنام إلى آلهة مزعومة.
° التوحيد في العبادة
الصفحه ٤٣٢ : المتعيّن
أن نعبّر عن التوحيد الذاتي بالتوحيد في الإلوهية ، وأنّه ليس هناك إله إلّا الله
، لا أنّ هناك إلهاً
الصفحه ٤٣٥ :
لو
كان الهدف من عبادتها هو توسطهم لإيصال مطالبهم إلى الله ، فالله يعلم بها جميعاً ، وهو الذي لا
الصفحه ٤٣٩ : يسلّم هذا النوع من الأُمور إلى غيره ، ولكن يعتقد
بأنّ الأُمور المعنوية التي ترتبط بأعمال العباد كالشفاعة
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٤٦٤ :
الذي
يحييه ، ليلفته من خلال ذلك إلى أنّ الله هو الذي يستحق العبادة فحسب ، إذ يقول :
( اللَّـهُ
الصفحه ٤٦٧ : بنفسه ، وليست فيه أيّة شائبة من الفقر والحاجة إلى الغير ، بل
كل ما سواه قائم به.
وعلى ذلك فلو خضع
واحد
الصفحه ٤٧٢ : والتشريع إلى الرهبان والأحبار كما
يقول القرآن الكريم :
( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
الصفحه ٤٧٥ :
بك
، ولا تصلح الإلهية إلّا لك ، فالعن النصارى الذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين لقولهم من
الصفحه ٤٨٣ :
إلى هنا استطعنا ـ
بشكل واضح ـ أن نتعرف على حقيقة « العبادة » و « الشرك » ويلزم أن
نستنتج من هذا