البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/٢٢٦ الصفحه ٢٧٦ : عرفة حتى أسمع ما يقوله ، فحبست ناقتي بين ناقة رسول الله وناقة رجل كانت إلى جنبه فسمعته
الصفحه ٢٨٧ :
° كيف تسربت خرافة التثليث إلى النصرانية ؟
ينقل الأُستاذ فريد
وجدي نقلاً عن دائرة معارف
الصفحه ٢٩٢ : كيف تعتبره النصارى إلهاً ، والإله لا يجوز عليه الموت ؟!
ولتتميم هذا المطلب
يختم القرآن الكريم الآية
الصفحه ٢٩٥ :
إذن فمثل هذه العملية تحتاج ولا ريب إلى وجود « زوجة » أو بتعبير القرآن إلى « صاحبة » في حين يعترف
الصفحه ٢٩٦ : أثبتنا أنّ الله مالك لكل شيء لكونه خالقاً لكل شيء ، وإلى هذا البرهان أُشير في هذه الآية : ( الَّذِي
لَهُ
الصفحه ٢٩٧ : موجود مستقل غيره.
وإلى هذا البرهان
أشار بقوله سبحانه : ( لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ
الصفحه ٣٠٠ : .
° القرآن
ومعبودية المسيح
إنّ القرآن ينزّه
الله تنزيهاً مطلقاً عن أن يبعث رسلاً يدعون الناس إلى عبادة
الصفحه ٣٠٢ :
أقول : جعل النجاشي
يعمد ـ بعد سماعه الآية ـ إلى عود من الأرض ، ويقول :
« ما عدا [ أي ما
تجاوز
الصفحه ٣٠٤ : كانوا يستندون في هذه الفكرة إلى النقل ولكن ليس للتثليث أي مستند نقلي معتبر.
وأمّا « الأناجيل »
الأربعة
الصفحه ٣١٧ : لازمة لها ، كما ذهب إلى ذلك فريق من المتكلمين الإسلاميين كالأشاعرة (١) ، أم هي « عين » الذات ، وأنّه ليس
الصفحه ٣٣٠ :
والتركيب
آية الاحتياج ، والله الغني المطلق لا يحتاج إلى من سواه.
وعلى هذا الأساس يكون
قوله
الصفحه ٣٣٦ :
يخبر عن مجموعة من المدبرات إلى جانب الله حيث يقول :
( فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ).
(٢)
فمن ترى تكون
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٣٥٤ : الوجود دون الله ، وقد ذكر علماء المعاني ، انّ خصوصية الفعل ربّما يسري إلى
المتعلّق فيخرجه عن السعة ، فإذا
الصفحه ٣٥٨ : الله وحده ، الذي خلق كل شيء وأخرج جميع الموجودات من العدم إلى حيز الوجود والتحقّق لا أن يعبدوا ما سواه