البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١٨١ الصفحه ٤٨٦ :
كل
عمل يوجب القربى إلى الله فهو عبادة له تعالى أيضاً ، في حين أنّ الأمر ليس كذلك ، فهناك أُمور
الصفحه ٥٠٩ : صحاح منها : ما روي في الحديث القدسي عن قوله تعالى :
« ما تقرّب إليّ عبد
بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه
الصفحه ٥٢٢ :
لبرئه من المرض طريقين أحدهما طبيعي والآخر غير طبيعي ، وقد سلك
الطريق الأوّل ولم يصل إلى مقصوده فعاد
الصفحه ٥٥٠ : وأفعالها إلى
نفسه ، كما يصح أن تنسب إلى عللها.
هذا ما أوضحناه في ما
سبق أتم إيضاح وبذلك يظهر أنّ الشفا
الصفحه ٥٦٨ : الله ، ثم يضطرون إلى إخراج الاستعانة بالقدرة
الإنسانية والأسباب المادية من عموم تلك الآيات الحاصرة
الصفحه ٥٧٦ : عِبَادَتِي ) ومن هتف باسم نبي أو صالح بشيء ، أو
قال : اشفع لي إلى الله في حاجتي ، أو استشفع بك إلى الله في
الصفحه ٥٧٨ : الخضوع
والتذلّل أو أي نوع من القول والعمل أمام مخلوق باعتقاد أنّه إله
كبير أو إله صغير لكونه رباً أو
الصفحه ٥٨٣ : موضوع بحثنا ، أضف إلى ذلك أنّ الآيات التي استدل بها تهدف إلى موضوع آخر لا يرتبط بالمقام.
° ملخّص البحث
الصفحه ٦١٤ :
آيات
الأحكام ، فما هو المبين راجع إلى غير هذه المجملات كالصلاة والصوم وغيرهما ممّا بيّنها الرسول
الصفحه ٦٤١ :
وهذا كما لو أمر
بتجييش الجيش ، والنفر إلى الجهاد ، ومكافحة الظالمين إلى غير ذلك ممّا يتقوّم به
الصفحه ٦٤٩ : وعالم فلا حاجة إذن إلى وجود دولة تنظم أُموره وتدبّر شؤونه وتحفظ مصالحه.
على الرغم من جميع
تلك
الصفحه ٦٥٤ : بفقدان الزعيم والقائد ، خطرت في أذهان البعض فكرة العودة إلى الجاهلية والارتداد على الأعقاب ، وراح هذا
الصفحه ٦٥٧ :
لكن التسلط على
الأموال والنفوس وإيجاد أي محدودية مشروعة بين الأُمّة يحتاج إلى ولاية بالنسبة ، إلى
الصفحه ٩ :
يفسرون
ما يرجع إلى الصلاة في مكان خاص ، وهكذا سائر الآيات ، وهذا ككتاب « منهاج الهداية في شرح
الصفحه ١٠ : المنهج أن ينفذ إلى الأعماق والافئدة بدونها.
ويجدر بالذكر انّ
عناية القرآن تركزت أساساً على ابلاغ وبيان