البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١٨١ الصفحه ٣٨٣ : في متناول أيديهم ، وحيث كانت عبادة الموجود البعيد عن متناول الحس واللمس
صعب التصور لديهم عمدوا إلى
الصفحه ٤١٩ : هي أولى بأن تنتسب إلى نفس الإنسان ، وأمّا الهداية فهي كالحسنة أولى بأن
تنتسب إلى الله سبحانه.
وليس
الصفحه ٤٥٥ : تراب قبرها بعد الموت ، لا يدعى عبادة للمعشوقة.
كما أنّ ذهاب الناس
إلى زيارة من يعنيهم من الشخصيات
الصفحه ٤٦٩ : تدبير
العالم إلى خيار عباده من الملائكة والأنبياء والأولياء ، ويسمّى بالتفويض
التكويني.
٢. تفويض
الصفحه ٤٧٠ :
يريدون.
وبالجملة : فتفويض
التدبير إلى العباد قسم من استقلال العبد في فعله وعمله عمّن سواه ، سوا
الصفحه ٤٧٦ : ذريته إلى الإلهية والنبوة ووصفوهم بالفضل في الدين والدنيا إلى ما
تجاوزوا فيه الحد وخرجوا من القصد ، وهم
الصفحه ٤٨٦ :
كل
عمل يوجب القربى إلى الله فهو عبادة له تعالى أيضاً ، في حين أنّ الأمر ليس كذلك ، فهناك أُمور
الصفحه ٥٠٩ : صحاح منها : ما روي في الحديث القدسي عن قوله تعالى :
« ما تقرّب إليّ عبد
بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه
الصفحه ٥٢٢ :
لبرئه من المرض طريقين أحدهما طبيعي والآخر غير طبيعي ، وقد سلك
الطريق الأوّل ولم يصل إلى مقصوده فعاد
الصفحه ٥٥٠ : وأفعالها إلى
نفسه ، كما يصح أن تنسب إلى عللها.
هذا ما أوضحناه في ما
سبق أتم إيضاح وبذلك يظهر أنّ الشفا
الصفحه ٥٦٨ : الله ، ثم يضطرون إلى إخراج الاستعانة بالقدرة
الإنسانية والأسباب المادية من عموم تلك الآيات الحاصرة
الصفحه ٥٧٦ : عِبَادَتِي ) ومن هتف باسم نبي أو صالح بشيء ، أو
قال : اشفع لي إلى الله في حاجتي ، أو استشفع بك إلى الله في
الصفحه ٥٧٨ : الخضوع
والتذلّل أو أي نوع من القول والعمل أمام مخلوق باعتقاد أنّه إله
كبير أو إله صغير لكونه رباً أو
الصفحه ٥٨٣ : موضوع بحثنا ، أضف إلى ذلك أنّ الآيات التي استدل بها تهدف إلى موضوع آخر لا يرتبط بالمقام.
° ملخّص البحث
الصفحه ٦١٤ :
آيات
الأحكام ، فما هو المبين راجع إلى غير هذه المجملات كالصلاة والصوم وغيرهما ممّا بيّنها الرسول