البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١٦٦ الصفحه ٣٢٣ :
إلى هنا تبيّنت لنا حسب
التحليل العقلي مسائل ثلاث هي :
١. ذات الله منزّهة
عن التركيب الخارجي
الصفحه ٣٢٧ : الإلهية للذات » فطريق إثباتها هو « صفة الغنى المطلق » التي أثبتها القرآن الكريم لله سبحانه في مواضع عديدة
الصفحه ٣٣٧ : مباشرية.
يقول الإمام موسى بن
جعفر عليهالسلام في كتاب له إلى أحد أصحابه :
« قال الله : يابن
آدم
الصفحه ٣٤٢ :
القرآن
هي التي تثير السحاب وتسوقه من جانب إلى جانب آخر.
إنّ الإمعان في
عبارات هذه الآية يهدينا
الصفحه ٣٤٩ :
أعطى
لأحد سيفاً مع علمه بأنّه يقتل به نفساً ، فالقتل إذا صدر منه لا يكون مستنداً إلى المعطي بوجه
الصفحه ٣٦٦ : دفع
بعض أهل الكلام إلى أن ينسبوا كل أفكار البشر وأفعاله خيرها وشرها بنحو
مطلق إلى البشر نفسه ، وأن
الصفحه ٣٦٨ : والعافية ، وهكذا بالنسبة إلى الأعمى
والأصم ، فحيث إنّ السمع والبصر من لوازم الحياة عند البشر لكونهما موجبين
الصفحه ٣٨١ : في
الربوبية يشبه إلى حد بعيد قصة من يريد أن يحصل على بيت لنفسه ، فيهيّئ كمية كبيرة من المواد
الصفحه ٣٨٣ : في متناول أيديهم ، وحيث كانت عبادة الموجود البعيد عن متناول الحس واللمس
صعب التصور لديهم عمدوا إلى
الصفحه ٤١٩ : هي أولى بأن تنتسب إلى نفس الإنسان ، وأمّا الهداية فهي كالحسنة أولى بأن
تنتسب إلى الله سبحانه.
وليس
الصفحه ٤٥٥ : تراب قبرها بعد الموت ، لا يدعى عبادة للمعشوقة.
كما أنّ ذهاب الناس
إلى زيارة من يعنيهم من الشخصيات
الصفحه ٤٦٩ : تدبير
العالم إلى خيار عباده من الملائكة والأنبياء والأولياء ، ويسمّى بالتفويض
التكويني.
٢. تفويض
الصفحه ٤٧٠ :
يريدون.
وبالجملة : فتفويض
التدبير إلى العباد قسم من استقلال العبد في فعله وعمله عمّن سواه ، سوا
الصفحه ٤٧٦ : ذريته إلى الإلهية والنبوة ووصفوهم بالفضل في الدين والدنيا إلى ما
تجاوزوا فيه الحد وخرجوا من القصد ، وهم
الصفحه ٤٧٧ : يفعل ذلك [ الخلق والرزق إلى آخره ] مقارناً
لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا حية وغير ذلك من