البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١٦٦ الصفحه ١٩٩ : الوجود ، ولكن في الرتبة الثانية.
٣. وأمّا أن يكون
الثاني قائماً بالثالث فالرابع فالخامس إلى غير نهاية
الصفحه ٢٣٦ : المطلقة للأرادة الإلهية النافذة في مجال التكوين.
إذ « الإكراه » إنّما
يتصور عندما يملك الشيء إرادة
الصفحه ٢٥١ : إلى أغلب الناس ، لأنّ أغلبهم لا يفقهون هذا التسبيح ، ولا يمنع ذلك من أن يفقهه بعض العارفين الذين
الصفحه ٢٥٨ : ناظرتين إلى أمر آخر وهو : أنّ عظم مكرهم بلغ إلى حد يمكن أن تنقلع به الجبال وتنشق السماء والأرض ، والإزالة
الصفحه ٢٥٩ :
يَكْسِبُونَ ).
(١)
( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّـهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ
يُوزَعُونَ
الصفحه ٣٠٣ : ، لأنّ التصورات البشرية لا تستطيع أن تصل إلى فهم هذا المطلب ، كما أنّ المقايسات التي تنبع من العالم
الصفحه ٣١٥ : يستحيل في شأن الذات الإلهية ، لأنّها إذا كانت مؤلفة من وجود وماهية ، انطرح هذا السؤال :
إنّ الماهية
الصفحه ٣١٨ : : الصدف
أبيض ، أو العسل حلو ، فإنّ البياض متحد بالصدف ، والحلاوة متحدة بالعسل بحيث لا يمكن الإشارة إلى
الصفحه ٣٢٣ :
إلى هنا تبيّنت لنا حسب
التحليل العقلي مسائل ثلاث هي :
١. ذات الله منزّهة
عن التركيب الخارجي
الصفحه ٣٢٧ : الإلهية للذات » فطريق إثباتها هو « صفة الغنى المطلق » التي أثبتها القرآن الكريم لله سبحانه في مواضع عديدة
الصفحه ٣٤٢ :
القرآن
هي التي تثير السحاب وتسوقه من جانب إلى جانب آخر.
إنّ الإمعان في
عبارات هذه الآية يهدينا
الصفحه ٣٤٩ :
أعطى
لأحد سيفاً مع علمه بأنّه يقتل به نفساً ، فالقتل إذا صدر منه لا يكون مستنداً إلى المعطي بوجه
الصفحه ٣٦٦ : دفع
بعض أهل الكلام إلى أن ينسبوا كل أفكار البشر وأفعاله خيرها وشرها بنحو
مطلق إلى البشر نفسه ، وأن
الصفحه ٣٦٨ : والعافية ، وهكذا بالنسبة إلى الأعمى
والأصم ، فحيث إنّ السمع والبصر من لوازم الحياة عند البشر لكونهما موجبين
الصفحه ٣٨١ : في
الربوبية يشبه إلى حد بعيد قصة من يريد أن يحصل على بيت لنفسه ، فيهيّئ كمية كبيرة من المواد