البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١٥١ الصفحه ١٤٧ : الموجودات ، ونعني النجوم والكواكب هل الهدف هو السير من النقص إلى الكمال ، أم العكس ؟
أمّا الثاني فليس
الصفحه ١٥٨ : : الاعتقاد بوجود الصانع.
وقد بحثت هذه المواضيع
الثلاثة في سورة « الطور » بنحو بديع.
ففي الآيات ١ إلى ٢٨
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم
الصفحه ١٧٦ : صخرة وتسقط عدة مرّات من فوق جبل ، وتتحول فجأة ـ وبعد اصطدامها المكرر بالصخور ـ إلى تمثال إنسان معين
الصفحه ١٩٢ : سبحانه وإلى صفاته وأفعاله ، ثم يختمه في الكائنات ، وسوف نشير في الفصل التالي إلى « برهان الصدِّيقين » على
الصفحه ١٩٩ : الوجود ، ولكن في الرتبة الثانية.
٣. وأمّا أن يكون
الثاني قائماً بالثالث فالرابع فالخامس إلى غير نهاية
الصفحه ٢٣٦ : المطلقة للأرادة الإلهية النافذة في مجال التكوين.
إذ « الإكراه » إنّما
يتصور عندما يملك الشيء إرادة
الصفحه ٢٥١ : إلى أغلب الناس ، لأنّ أغلبهم لا يفقهون هذا التسبيح ، ولا يمنع ذلك من أن يفقهه بعض العارفين الذين
الصفحه ٢٥٨ : ناظرتين إلى أمر آخر وهو : أنّ عظم مكرهم بلغ إلى حد يمكن أن تنقلع به الجبال وتنشق السماء والأرض ، والإزالة
الصفحه ٢٥٩ :
يَكْسِبُونَ ).
(١)
( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّـهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ
يُوزَعُونَ
الصفحه ٣٠٣ : ، لأنّ التصورات البشرية لا تستطيع أن تصل إلى فهم هذا المطلب ، كما أنّ المقايسات التي تنبع من العالم
الصفحه ٣١٣ :
قد يتصور الإنسان ـ
في النظرة البدائية ـ أنّه لا توجد في القرآن أية آية أو آيات ناظرة إلى هذا
الصفحه ٣١٥ : يستحيل في شأن الذات الإلهية ، لأنّها إذا كانت مؤلفة من وجود وماهية ، انطرح هذا السؤال :
إنّ الماهية
الصفحه ٣١٨ : : الصدف
أبيض ، أو العسل حلو ، فإنّ البياض متحد بالصدف ، والحلاوة متحدة بالعسل بحيث لا يمكن الإشارة إلى