البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١٥١ الصفحه ٩٩ : ، ويحجب الإنسان عن ربه بصرف وجهه إلى التمتعات المادية الأرضية ، واللذائذ الحسية فهو متفرع على الوجه السابق
الصفحه ١٠٨ : عليهم برداً وسلاماً » إلى آخر الحديث.
وعن ابن أُذينة ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام قال
الصفحه ١١٦ :
وإن كان هذا العامل
الثاني نظير العامل الأوّل « في صفة الإمكان » لاحتاج إلى عامل آخر ، وهكذا
الصفحه ١٢٦ :
المصطلح
ـ. ولذلك فإنّ أوّل موضوع طرحه الرسول الأكرم على قومه هو الدعوة إلى « توحيد الله » في
الصفحه ١٢٨ : مرور الزمن فتأخذ طريقها ـ في المآل ـ إلى البلى وتؤول إلى دنيا العدم ، فذلك هو الموت.
إذا تبيّن هذا
الصفحه ١٣١ : الإمكان المذكور لابد أن نشير إلى مثال مقنع في هذا المقام.
إنّ للفلاسفة في
تصوير « الإمكان » بياناً نشير
الصفحه ١٣٤ : على وجوده .. وذلك لأنّه ليس من طبيعته : الوجود ، وما ليس الوجود من طبيعته افتقر إلى علة موجدة واستمر
الصفحه ١٣٧ : إلى ما وهبه له ربّه وما أنزل وينزل عليه ـ ومن ذلك وجوده ـ إذ يقول :
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ
الصفحه ١٤٠ :
قبل أن نبيّن هدف هذه
الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط تساعد على فهم مفاد هذه الآيات
الصفحه ١٤٧ : الموجودات ، ونعني النجوم والكواكب هل الهدف هو السير من النقص إلى الكمال ، أم العكس ؟
أمّا الثاني فليس
الصفحه ١٥٨ : : الاعتقاد بوجود الصانع.
وقد بحثت هذه المواضيع
الثلاثة في سورة « الطور » بنحو بديع.
ففي الآيات ١ إلى ٢٨
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم
الصفحه ١٧٦ : صخرة وتسقط عدة مرّات من فوق جبل ، وتتحول فجأة ـ وبعد اصطدامها المكرر بالصخور ـ إلى تمثال إنسان معين
الصفحه ١٩٢ : سبحانه وإلى صفاته وأفعاله ، ثم يختمه في الكائنات ، وسوف نشير في الفصل التالي إلى « برهان الصدِّيقين » على