البحث في مفاهيم القرآن
٥٥١/١٣٦ الصفحه ٦٥ : ما وجد الإنسان
في نفسه ميلاً شديداً إلى العلم أو إلى الأخلاق أو الفن والجمال ، فإنّ هذا الميل إنّما
الصفحه ٧٢ : في بقية الحواس.
فالمدركات على قسمين
: ما يكون نفس حضورها موجباً تاماً في جزم الذهن باسناد بعضها إلى
الصفحه ٧٣ :
وإنّما
تنفتح إذا خرج الإنسان إلى هذا العالم واعمل حواسه ، ولامس الحقيقة الخارجية ، فعند ذاك ينقلب
الصفحه ٨١ :
عامة
البشر.
وحتى لو كان صدر
الآية موجهاً إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلّا أنّ ذيلها ـ لا
الصفحه ٨٧ :
وبعبارة ـ ثالثة ـ : فإنّ
الله أخرج أبناء الإنسان من ظهور آبائهم إلى بطون أُمهاتهم وقد جعل تكوينهم
الصفحه ٩٦ : العالم بأسره من صنعه وفعله ، ولا شيء من المصنوع بغائب عن صاحبه وصانعه.
وإلى ذلك يشير الإمام
زين
الصفحه ٩٩ : ، ويحجب الإنسان عن ربه بصرف وجهه إلى التمتعات المادية الأرضية ، واللذائذ الحسية فهو متفرع على الوجه السابق
الصفحه ١٠٨ : عليهم برداً وسلاماً » إلى آخر الحديث.
وعن ابن أُذينة ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام قال
الصفحه ١١٦ :
وإن كان هذا العامل
الثاني نظير العامل الأوّل « في صفة الإمكان » لاحتاج إلى عامل آخر ، وهكذا
الصفحه ١٢٦ :
المصطلح
ـ. ولذلك فإنّ أوّل موضوع طرحه الرسول الأكرم على قومه هو الدعوة إلى « توحيد الله » في
الصفحه ١٢٨ : مرور الزمن فتأخذ طريقها ـ في المآل ـ إلى البلى وتؤول إلى دنيا العدم ، فذلك هو الموت.
إذا تبيّن هذا
الصفحه ١٣١ : الإمكان المذكور لابد أن نشير إلى مثال مقنع في هذا المقام.
إنّ للفلاسفة في
تصوير « الإمكان » بياناً نشير
الصفحه ١٣٤ : على وجوده .. وذلك لأنّه ليس من طبيعته : الوجود ، وما ليس الوجود من طبيعته افتقر إلى علة موجدة واستمر
الصفحه ١٣٧ : إلى ما وهبه له ربّه وما أنزل وينزل عليه ـ ومن ذلك وجوده ـ إذ يقول :
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ
الصفحه ١٤٠ :
قبل أن نبيّن هدف هذه
الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط تساعد على فهم مفاد هذه الآيات