البحث في مفاهيم القرآن
٦١٢/١ الصفحه ٤٣٣ : بالأسماء التالية :
١. براهما : أي الإله
الموجد.
٢. فيشنو : أي الإله
الحافظ المبقي.
٣. سيفا أي الإله
الصفحه ٤٩٣ : فكيف يمكن نفي أي معبود سوى الله ؟!
ولأجل ذلك اضطر
القائل بأنّ الإله بمعنى المعبود أن يقدر كلمة « بحق
الصفحه ٢٠٦ :
هذه الآية تدعونا إلى
التدبّر في أُمور عديدة :
١. النظر في العالم
من أرض وسماء واختلاف الليل
الصفحه ٣١٣ :
قد يتصور الإنسان ـ
في النظرة البدائية ـ أنّه لا توجد في القرآن أية آية أو آيات ناظرة إلى هذا
الصفحه ٩٧ : الآية إلى الآية ٥٠ من سورة القمر ، وهي :
( وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
الصفحه ١٥٨ : : الاعتقاد بوجود الصانع.
وقد بحثت هذه المواضيع
الثلاثة في سورة « الطور » بنحو بديع.
ففي الآيات ١ إلى ٢٨
الصفحه ٥٩٣ : لم يكن شركاً.
والجواب عنه واضح بعد
الاحاطة بما ذكرناه ، لأنّ الآيات ناظرة إلى دعوة خاصّة صادرة من
الصفحه ٢٥٢ : العالم بأنّها شاعرة ، ومدركة ، وسامعة.
فإذا وضعنا هاتين
الطائفتين من الآيات إلى جانب بعض ، ثبتت لنا صحة
الصفحه ٣٩٨ : ، فتشير الآية إلى أنّ تأثير أيّة علّة في
العوالم العلوية أو السفلية منوطة بالإذن الإلهي كما أسلفنا
الصفحه ٤٨٧ : التعريف ، فإنّ لفظي : « إله » و « الله » من باب واحد ، فما هو المتفاهم من
الثاني « أي الله » هو المتفاهم
الصفحه ٩٩ : آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ... )
وأجدت التدبّر فيها وجدتها تشير إلى تفصيل أمر تشير هذه الآيات
الصفحه ٢٩٥ : الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ). (١)
وقد أُشير في هذه
الآية إلى برهان واحد على
الصفحه ١٩١ : هذه الآية الثانية إلى قسمين :
القسم الأوّل قوله : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي
الْآفَاقِ وَفِي
الصفحه ٤١٥ : إلى آية أُخرى ، وجعل الآيتين بمنزلة برهان واحد ذي
شقوق تتكفل الآيتان بيان شقوق البرهان.
٢.
النسا
الصفحه ٤٨٨ : إليه بـ « الإله » أي الخالق ، والألف واللام المضافتان إلى هذه الكلمة كانتا لأجل الاشارة
الذهنية (أي