البحث في مفاهيم القرآن
٢٢٢/٦١ الصفحه ١٠٦ :
(٩) أحاديث ، ولكنّنا لو أمعنا النظر فيها لوجدنا أنّ عددها الحقيقي لا يتجاوز ٥ أحاديث لا أكثر ، لأنّ خمسة من
الصفحه ١٠٧ : ـ في الحقيقة ـ رواية واحدة) في خمس صور ، فلتعدد من روى هذا الحديث عن « زرارة » ، ولذلك اتّخذ الحديث
الصفحه ١١٣ : العقائد والفلسفة من الأدلّة على وجود الله ، لأدركنا أنّ هذا الكلام لم يكن مبالغاً فيه ، بل هو عين الحقيقة
الصفحه ١١٧ : الحقيقة إنّما تعتمد على « برهان النظم ».
فإذا كانت ورقة من
أوراق الشجرة ، أو ذرة من ذرات العالم ، دليلاً
الصفحه ١٢٥ : كان معتقداً ـ فوق ذلك ـ بأنّه الخالق الوحيد لهذا الكون والمدبّر الحقيقي لأُموره وشؤونه ، بمعنى أنّهم
الصفحه ١٢٧ : الرسالة ، كما أنّ هناك مجموعة من البراهين العلمية في القرآن الكريم قد وردت ـ في الحقيقة ـ لإثبات وجود الله
الصفحه ١٣٠ : فقره ، ولم يندحر احتياجه.
تلك حقيقة لا يمكن أن
يجادل أو يشك في أمرها أحد.
من هنا لا بد أن يكون
لهذا
الصفحه ١٣١ : فإنّ كل
الظواهر التي كانت معدومة ـ ذات يوم ـ ثم لبست حلة الوجود في يوم آخر ما هي ـ في الحقيقة ـ إلّا
الصفحه ١٣٣ : » لحظة واحدة لم يبق للظاهرة أي وجود .. بل عادت خبراً بعد أثر كما يقول المثل السائر.
ولتوضيح هذه الحقيقة
الصفحه ١٣٦ :
لاتصاف
ما سواه بصفة الإمكان.
وقد بيَّنت الآية هذه
الحقيقة بقولها : ( إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
الصفحه ١٤١ : المراحل الثلاث من التحقيق ، المذكورة في الآيات ، يرون تحقيقه ، ويشاهدون بحثه ، للوقوف على الرب الحقيقي
الصفحه ١٤٢ : ذلك الحين خالياً من هذا اليقين عارياً عنه. كلا بل كان يعلم بفطرته السليمة أنّ الرب الحقيقي للكون
الصفحه ١٤٥ : الخالقية ، بل كان تعيين « المدبّر » الحقيقي للظواهر الأرضية.
وبتعبير آخر : فإنّ
مصب البحث كان هو التوحيد
الصفحه ١٦٥ : عندهم.
وفي
الحقيقة فأنّ القرآن الكريم يكون ـ في الوقت الذي عرّف العالم فيه على منطق
التوحيد ـ قد أثبت
الصفحه ١٦٨ : التلوث والتأسن والاجوج.
٤. استخراج ونشأة
النار من الشجر.
وفي الحقيقة فإنّ
موضوع البحث في هذه الآيات