البحث في مفاهيم القرآن
٢٢٢/٣١ الصفحه ١٠١ :
التدريجي.
بل ليس للظاهرة ـ في
الحقيقة ـ تحقّقان ووجودان إنّما هو وجود واحد ، وتحقّق واحد ، يرى تارة في
الصفحه ٢٠١ : .
والحقيقة أنّ قضية
الدور ليست في جوهرها إلّا كون وجود كل من الحادثين متوقفاً على الوجود القبلي للآخر ، وحيث
الصفحه ٢٠٧ : على
مركز القدرة وصاحب التدبير الحقيقي من شأنّه أن يوقظ ضمائرنا ويدفعنا ـ بالتالي ـ إلى عبادة هذا
الصفحه ٢٥٦ : غير ظاهرها ، وتأويل هذه الحقيقة ـ التي يتحدّث عنها القرآن بصراحة ـ بمعان مجازية ، ومحامل لم يقم عليها
الصفحه ٢٦٠ : والفهم في جميع أجزاء هذا العالم ، وذراته.
أمّا كيف وماذا تكون
حقيقة هذا الشعور والفهم والوعي ، وما هو
الصفحه ٢٨٥ : ـ
بالتفصيل ـ الآيات المرتبطة بتوحيد الله ، يلزم أن نعرف نظر القرآن في حقيقة التثليث.
الحقيقة أنّه قلّما
نجد
الصفحه ٢٩٣ : حقيقة الإله الواحد في صورة آلهة متعددة ، ويقوم « التثليث » النصراني في الحقيقة على هذا الأساس ، أي على
الصفحه ٣٠٤ : والثاني الميلاديين ، وهذا
يعني عدم كونها متعلقة بفجر المسيحية حقيقة.
ثمّ إنّ عالم ما وراء
الطبيعة وإن
الصفحه ٣١٩ : ، وفضلتها على الآخرين ، ولتوضيح الحقيقة نفترض « بناء » قد تم وبقي طلاؤه الذي يطلى به ظواهر البناء وخارجه
الصفحه ٣٤٩ : ، وكل من الإسنادين حقيقي من دون أن يكون هناك تكلّف أو عناية ، وهذا هو واقع الأمر بين الأمرين ، فالأفعال
الصفحه ٤٠٠ : :
إنّ التدبير مأخوذ من
مادة دبّر أي تابع وواصل وعقب ، وحقيقة التدبير ليست إلّا لأنّ خالق العالم جعل
الصفحه ٤٤٨ : الخدّام للأُمراء ، بل كفر الأنبياء في خضوعم للآباء (١).
° تمييز المعنى الحقيقي عن المجازي
نعم ربما
الصفحه ٤٦٣ : والتكوين وأنّ شأناً من شؤون حياته في قبضته.
وإليك بيان مناشئ
أنواع المالكيات الحقيقية :
١. قد يوصف
الصفحه ٥٢٧ :
إنّ نفس هذه الحقيقة
جارية في الاستمداد ، والاستغاثة بـ « الأرواح المقدسة » العالمة الشاعرة حسب
الصفحه ٥٥١ :
وبينما ينسب الشفاء
إلى غيره كالقرآن والعسل ، والجواب انّه ليس هنا في الحقيقة إلّا فعل
واحد وهو