البحث في مفاهيم القرآن
٦٢/١٦ الصفحه ١٧ :
فتذهب المدرسة
الأُولى إلى أنّ الشمس والنار والسيف غير مؤثرة إطلاقاً ، وغير دخيلة مطلقاً في وجود
الصفحه ٣٧١ : الكرة الأرضية « صغيرة » أو « كبيرة » إذا ما قيست بكرة
الشمس والقمر فحينئذ يصح قولنا : الكرة الأرضية أصغر
الصفحه ١١٨ : تحت عنوان « المصادفة » :
« إنّ حجم الكرة
الأرضية وبعدها عن الشمس ، ودرجة حرارة الشمس وأشعتها الباعثة
الصفحه ١٣٤ : ذلك القصر مضاء سابحاً في الأنوار.
٢. لنتصوّر أرضاً
مملحة تحت أشعة الشمس ، ونحن نريد أن تبقى رطبة
الصفحه ١٤٠ :
استدلال إبراهيم عليهالسلام كيف أبطل الخليل : حكومة الكواكب والشمس والقمر ومشاركتها في تدبير نظام الكون
الصفحه ١٤٤ :
الشمس
في جهة المغرب ولا يلبث أن يغيب من الأُفق بسرعة.
فعلى هذا يقارن غروب
الزهرة طلوع القمر في
الصفحه ١٨٠ : الموت.
ولو أنّ الأرض بعدت
عن الشمس بمقدار ضعف ما هي عليه الآن لانخفضت درجة حرارتها (أي حرارة الأرض
الصفحه ١٨١ : ، لتضاعف طول الليالي والأيام إلى عشرة أضعاف ما هي عليه الآن ، ولأحرقت شمس الصيف بحرارتها الملتهبة كل
الصفحه ٢٣٢ : الآية أيضاً.
وتحدّث خامساً عن
سجود الشمس والقمر والكواكب والجبال والشجر والدواب إذ يقول :
( أَلَمْ
الصفحه ٣٦٩ : ، والآخر
خالق الشر ، إنّ مثل الوجود والعدم مثل الشمس والظل ، فعندما نقيم في الشمس
شاخصاً يحدث على الأرض ظل
الصفحه ٤١٤ : نظام المجموعة الشمسية إذا ما قورن إلى نظام المجرة.
فإذا كان النظام
العالي الكلّي للكون مرتبطاً بأحد
الصفحه ٤٧٩ :
حيث
قالوا :
« إنّ الشمس ملك من
الملائك ولها نفس وعقل ومنها نور الكواكب وضياء العالم ، وتكون
الصفحه ١٤ : :
الشمس والإشراق الذي
هو أثرها ومعلولها ، والنار والإحراق الذي هو أثرها ومعلولها ، والسيف والقطع الذي هو
الصفحه ١٥ : له سبحانه.
بمعنى أنّ الله الذي
خلق العلل المذكورة هو الذي منحها تلك « الآثار ».
فخلق الشمس
الصفحه ١٦ : إلّا وسائط للفيض الإلهي.
فمنه تعالى تكتسب « الشمس
» القدرة على الإشراق والإضاءة كما استمدت منه أصل